وقال المهندس هشام شكرى، رئيس مجلس أمناء المؤسسة المصرية لمحاور التنمية، إن هذا اللقاء يأتى ضمن جهود المؤسسة لتوعية المجتمع بإعادة توزيع الكثافة السكانية وزيادة المساحة المنماة والمأهولة بالسكان، باعتبارها الطريق الوحيد للنهوض بمصر الحديثة وتحقيق الحياة الكريمة للإنسان المصرى.
يذكر أن الدكتور فاروق الباز قد قدم مقترحا تنمويا، مبنيا على الخروج من الدلتا والشريط الضيق لوادى النيل عن طريق خمسة عشر محورا عرضيا من العالمين شمالاً وحتى الحدود مع السودان عند خط عرض 22، يتم ربطها بطريق عالمى وسكة حديد على أحدث مستوى لتسهيل تنقل الأفراد والبضائع وقد سميت هذه الدراسة ممر التنمية والتعمير.
يضم اللقاء السادة أعضاء المؤسسة ورؤساء الجامعات ورؤساء التحرير ورؤساء بعض الجمعيات الأهلية المهتمة بالشأن العام.










