وأكد المحافظ خلال الاجتماع، أن المرفق يعانى من مشاكل مزمنة منذ سنوات وعدد العاملين به يتجاوز النسبة المقررة، مؤكدا أن هناك 170 سيارة فى طنطا و169 سيارة فى المحلة ومع ذلك المرفق يخسر يوميا، مشيرا إلى أن مشكلة المرفق مزمنة ولا يجوز حلها فى يوم واحد فقط، لافتا إلى وجود لجنة مشكلة لبحث حل الأزمة، مشيرا إلى مخاطبته مجلس الوزراء من أجل جعله مرفقا خدميا ونقل كافة التبعات على الدولة ولكن وزير المالية رفض ورئيس الوزراء رفض.
كان العاملون بمرفق النقل الداخلى بمدينتى طنطا والمحلة الكبرى قد صعدوا من وقفتهم الاحتجاجية، وأعلنوا عن الدخول فى إضراب مفتوح عن العمل، ومنعوا الأتوبيسات من القيام بالرحلات، وقطعوا شارع البحر الرئيسى فى مدينة طنطا من أمام الديوان العام ورددوا هتافات ضد المحافظ والحكومة، وأعلنوا عن إضراب مفتوح حتى تتحقق مطالبهم، وترتب على ذلك شلل مرورى تام بمدينة طنطا وشوارعها المختلفة واضطر الموظفون للسير على الأقدام مسافات طويلة، ومازالت الأمور متأزمة فى محيط ديوان عام المحافظة دون ظهور بوادر لحل الأزمة.






