وقال المهندس سيد أبو سمية، عضو مؤسس باتحاد تنمية مصر، لـ"اليوم السابع"، إن محطة الطاقة الشمسية قد دفنتها الرمال، وتتعرض يوميا لسرقة محتوياتها من النحاس والألومنيوم هى محتويات الأجهزة ذات التكلفة المرتفعة بجنيهات قليلة، على أنها خردة، لكونها بدون أية حراسات، ولا أحد يعلم عنها شيئا، وأن فريق العمل فوجئوا بوجود خلايا الطاقة الشمسية مغطاة بالرمال وتوربينات طاقة الرياح ملقاة على الأرض، كما أن وحدات التحكم الإلكترونى مفتوحة ومنهوبة، وبها ألواح معدنية مكسورة والأبواب الخاصة بغرف التحكم مفتوحة على مصراعيها.
وأكد الدكتور أحمد حنفى، رئيس اتحاد تنمية مصر، أن الاتحاد سوف يقوم بتصعيد الموقف لأعلى مستوياته، وتحرير محاضر جماعية ضد كافة الجهات المتورطة فى هذا الإهدار العلنى، وخاصة أنه تبين من المعاينة الأولية أن المكان غير مطابق للمواصفات الفنية لإنشاء المحطة، وكذلك جميع المعدات والآلات غير مطابقة للمواصفات، متسائلا كيف تم اعتماد هذه المليارات دون دراسة؟! ومطالبا بإحالة كافة المسئولين لتحقيق عاجل بهذا الشأن.

