تحت قطرات من المطر الخفيف، افتتحت المديرة العامة لليونسكو مع المدير العام لوكالة "فيوليا ترانسديف" ورئيس وكالة "سيبا برس" معرض الصور المعنون "رحلات إلى المدرسة"، الذى يُظهر المسارات والطرق التى يسلكها الأطفال فى جميع أرجاء العالم فى رحلاتهم إلى المدرسة مستخدمين كافة الوسائل المتاحة لهم، وذلك سيراً على الأقدام، أو فى سيارات النقل أو المراكب، أو على الدراجات، أو فى مركبات الجرّ أو الزحافات، أو على ظهور الحمير، أو فى القطارات.
وفى هذه المناسبة، قالت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو فى ختام زيارتها لهذا المعرض، الذى عُلقت محتوياته على أسوار المنظمة حتى 2 مايو المقبل، إن: "المطر إنما يُشكل بالتأكيد أقل الصعوبات حدة بالنسبة لهؤلاء الأطفال الذين يذهبون إلى مدارسهم"، كما أنها أشارت، فى معرض ثنائها الكبير على القدرات المهنية للمصورين والتزامهم، إلى أن: "هذه الصور تحكى لنا ما يجرى على الصعيد العالمى ويكون قابلاً للتطبيق فى جميع القارات، وهو أنه ما لم يتوافر تعليم جيد النوعية، فمن المستحيل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. فلا ينبغى على الإطلاق وضع العراقيل فى طريق المدرسة، سواء كانت هذه العراقيل هى الفقر أو النزاعات أو التمييز أو الإعاقة".
ومن جانبه أكد السيد جان ـ مارك جاناياك، المدير العام وكالة "فيوليا ترانسديف"، على تصميم هذه الوكالة المتخصصة فى النقل فى ما يتعلق بتعزيز الانتفاع بالتعليم وخلق روابط اجتماعية، بينما أثنى السيد ميغويل فيرو، رئيس وكالة "سيبا برس"، على "قوة الصور الناقلة لرسائل بناءة وإيجابية".
هذا، وسيواصل هذا المعرض التجوال حتى عام 2015، وجدير بالذكر أن المعرض هو ثمرة تعاون فريد بين كل من اليونسكو ووكالة "فيوليا ترانسديف" ووكالة "سيبا برس"، التى كلفت 18 مصوراً صحفياً بتسجيل رحلات الأطفال إلى مدارسهم فى كافة أنحاء العالم. وتتوافر طبعة تتضمن الصور باللغتين الإنجليزية والفرنسية.