أكد الدكتور أحمد سيد النجار الخبير الاقتصادى، أن فكرة "الصكوك" تعد واحدة من آليات التمويل الموجودة فى النظام الغربى، وتم وضع اسم إسلامى كآلية للتزيين فقط، مضيفا أنها تمثل حالة وسطية بين السهم والسند، إلا أنه يرتبط بعمليات لها أرباح وخسائر واضحة، فالصكوك هى آلية للاقتراض وتمثل ديونا عامة على الدولة.
وسخر النجار من نظام الأجور المصرى قائلا: "إحنا أسطورة فى نظام الأجور"، وأكد "أننا ورثنا نظاما للأجور ظالما وفاسدا ومفسدا، فالحد الأدنى للأجور لا يكفى لإطعام قطة"، مضيفا أنه منذ عام 2008 يتم المطالبة بزيادة الحد الأدنى للأجور وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وأضاف الخبير الاقتصادى، خلال الندوة التى نظمتها أسرة الميدان اليوم السبت، بكلية الصيدلة بجامعة عين شمس حول "الأزمة الاقتصادية": "ورثنا حالة من عشوائية النظام الاقتصادى فلا توجد خطط واضحة لتطوير الاقتصاد، الذى أصبح يتحرك بتوصيات من صندوق النقد الدولى".
وأوضح النجار، أن الاقتصاد هو الأساس لأى دولة، فهو من يساعدها على تحقيق العدالة الاجتماعية ومن ثم تعزيز تواجدها الإقليمى، مضيفا "أننا إذا أردنا تقييم الوضع الحالى الذى تمر به البلاد بشكل موضوعى ينبغى التعرف على الوضع الاقتصادى للدولة".
وقال النجار، إن الدولة تمتلك نظام ضرائب متحيزا ضد الطبقة الوسطى كما أن شركات المحاسبة قد تحولت فى غالبيتها الساحقة ضمن شركات التزوير المحاسبى، موضحا أن الرأسماليين معفون من الضرائب بالقانون فلا يوجد فى نظام الضرائب ضريبة على الأرباح.