العريان لـ"اليوم السابع": لن نحاور جبهات بل ممثلى أحزاب.. واستمرار قنديل لحين انتخاب النواب.. نحترم الجيش لكن عودته للسياسة خطر.. وعلينا سؤال "القضاء الأعلى": لماذا لم يحال عبد المجيد لـ"الصلاحية"

السبت، 13 أبريل 2013 03:23 م
العريان لـ"اليوم السابع": لن نحاور جبهات بل ممثلى أحزاب.. واستمرار قنديل لحين انتخاب النواب.. نحترم الجيش لكن عودته للسياسة خطر.. وعلينا سؤال "القضاء الأعلى": لماذا لم يحال عبد المجيد لـ"الصلاحية" عصام العريان

كتب محمد حجاج
أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، عضو مجلس الشورى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن دعوات حزب الحرية والعدالة للحوار لم تنقطع بممثلى الأحزاب الأخرى، مشيراً إلى أنهم يرحبون بأى حوار مع القوى السياسية.

وأضاف العريان فى تصريحاته الخاصة، أن الحزب لا يتحاور مع أطراف يمثلهم اسم موحد بالإشارة إلى "جبهة الإنقاذ"، قائلاً: "لا نتحدث مع جبهات ولكن ممثلين عن أحزاب"، مشيراً إلى أن التحاور يتم مع ممثلى الأحزاب جميعاً، مشدداً أنهم يسعون دائما لمساحات الاتفاق ولكن غيرهم يسعى للاختلاف.

وأكد نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أنه لا يوجد سقف لأى حوار مع القوى السياسية ولكن فى نفس الوقت لا شروط مسبقة قبل هذا الحوار، مضيفاً فى تصريحاته الخاصة، أن كل من يريد التحاور أن يطرح مطالبه كاملة على طاولة الحوار، ولا يعطى شروطاً مسبقة للحوار، مشددا "كل ما يريدوه حتى لو كان محاكمة الرئيس مرسى، لأنهم يحترمون الدستور والقانون".

وقال نائب رئيس الحزب، إنه لا يوجد أى وسطاء بينهم وبين القوى السياسية الأخرى بكافة أشكالها، مشيراً إلى أنهم فى الحزب وكأحد القوى الوطنية لديهم صلات بكل القوى السياسية الموجودة على الساحة لأنهم رفقاء درب.

وعن لقائهم بالقوى السياسية فى حوار يجمع كل القوى الوطنية، قال العريان لا يوجد موعد تم تحديده حتى الآن لإجراء الحوار، مشيراً إلى أن تحديد هذه اللقاءات يأتى بقرار من المكتب التنفيذى، وهو لم يحدد ميعاد للحوار حتى الآن.

وقال العريان، إن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، ليس لديها خلاف مع أحد بل بالعكس، مشاريع القوانين التى تقدم فى مجلس الشورى تأتى بالتوافق مع الجميع، فمعظم المشاريع التى قدمها حزب الحرية والعدالة كان له شركاء فى هذه المشاريع ساهموا فيها ومنها على سبيل المثال "قانون الجمعيات الأهلية ومجلس النواب والضرائب وغيرها"، مؤكداً "لا توجد بيننا وبين الأحزاب السياسية أى خلافات أو مشاكل".

وأكد العريان، أن خلافهم الوحيد هو مع النظام البائد وليس القوى السياسية، مشيراً إلى أنهم على خلاف مع كل من مثل النظام وأفسد الحياة السياسية، مشيراً إلى أنه كان عهد الاستبداد والإقصاء القوى السياسية من الحياة السياسية، وهم لا يسعون للإقصاء بل للتوافق وتقريب جهات النظر.

وعن تغيير الحكومة ومطالبات بعض القوى السياسية بتغيير حكومة الدكتور هشام قنديل، أكد العريان أن الحكومة المطلوبة يجب أن تكون سياسية، وهذه الحكومة لن تظهر إلا بعد انتخابات البرلمان القادم، وذلك من خلال حكومة موحدة تتحمل المسئولية كاملة، مشيراً إلى أنهم ضد أن تتحول البلد لمحاصصة.

وأضاف العريان، أنهم مع استمرار الحكومة الحالية حتى إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة يتم اختيار حكومة يساندها برلمان منتخب، مشدداً أنه لن يقبلوا بحوار بشروط مسبقة ولكن يجب أن يجلس الجميع على مائدة الحوار ويقدم جميع مطالبه.

وعن أزمة النائب العام طلعت عبد الله الأخيرة، وحكم محكمة الاستئناف بعودة عبد المجيد محمود النائب العام السابق، قال العريان إنهم مع القانون والدستور، مشيراً إلى أنه يجب إعطاء الفرصة لطلعت عبد الله أن يقدم طعنه على الحكم الذى فيه عوار، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للقضاء قال إن النائب العام الحالى وجوده شرعى.

وأكد العريان إلى أن حملات إقالة طلعت عبد الله التى ظهرت مؤخراً تأتى بعد أن قرر النائب العام الحالى فتح ملفات الفساد، وإعادة محاكمة مبارك والقصاص للشهداء بتقديم أدلة جديدة، خاصة بعد فتحه للعديد من ملفات الفساد، مشددا يجب أن يتم عزل عبد المجيد محمود ويحال للصلاحية، موجها سؤاله للقضاء الأعلى: لماذا لم يحال عبد المجيد محمود للصلاحية حتى الآن؟ ولماذا لم ترفع عن الزند الحصانة حتى الآن رغم تورطه فى قضايا فساد؟

وعما تردد حول تودد الزند للجماعة والحزب لإجراء تصالح يين الطرفين، قال العريان: ليس بيننا وبين الزند خصومة شخصية، وليس لدينا ضد القضاء خصومة شخصية، ولكنهم فى ذات الوقت ينادون بأن يظل القاضى مستقلاً، وكذلك يجب إبعادهم عن العمل الحزبى و السياسى.

وأكد الدكتور عصام العريان، أن مبارك حاول توظيف الجيش فى أمور سياسية من قبل، مضيفاً أن الجيش حينما انغمر فى الحياة السياسية كان مجبراً على ذلك، مشيراً إلى أنهم يحترمون الجيش المصرى، وكذلك لا يتدخلون فى أعماله، مشيراً إلى أن النصوص والمواد التى تم وضعها فى الدستور جاءت بالتوافق مع القوات المسلحة، وتمت بتوافق كبير.

وشدد العريان فى تصريحاته الخاصة على أن تدخل الجيش فى الحياة السياسية وإقحامه فيها خطر كبير وضد مصلحة البلد، موجها رسالة للمطالبين بتدخل الجيش، بأنهم خاسرون وكذلك محاولة الرهان بإفساد العلاقة بين الإخوان والجيش هم خاسرون .


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة