توجد دراسات عالمية عديدة أثبتت أن لوجود هرمون الإستروجين خلال سنوات الإنجاب عند النساء أهمية وقائية من الإصابة بالشرايين التاجية، وهذا ما أوضحه دكتور أحمد السواح أخصائى أمراض القلب بالمعهد القومى للقلب، قائلا، حدوث تصلب الشرايين فى هذه الفترة من العمر أقل حدوثاً ما لم يكن لدى السيدة عوامل خطورة عديدة منذ زمن بعيد، بالإضافة إلى عوامل أخرى إضافية، هذا ويمكن للسيدات أصحاب الأوضاع المستقرة الحمل بنفس طرق العلاج المتبعة لمثل هذه الحالات.
ويفضل العلاج التداخلى أو الجراحى قبل الحمل ويمكن التعامل معهن حين وجود أعراض أثناء الحمل، أما عن اعتلال عضلة القلب فإذا كان الاعتلال خطيراً بسبب تأثر العضلة بأمراض عضلية أو نتيجة اعتلال صمام أو أكثر أو بسبب ارتفاع ضغط الدم أو بسب تأثر عضلة القلب بحمل سابق أو بسبب أولى مجهول فإن احتياج المريضة لعلاجات دوائية عديدة لمحاولة تحسين نسبى للأعراض والوضع الصحى يعطى الحق للطبيب المعالج منع مثل هؤلاء المرضى من الحمل لما قد يسببه لهن من مضاعفات خطيرة قد تودى بحياتهم، لذا فإن أى نسبة من الاعتلال بالعضلة قد تسوء بسبب الحمل، خاصة إذا كان السبب السابق الحمل نفسه، لذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل الإقدام على هذه الخطوة فربما فيها خطر على الأم والجنين.
وفيما يتعلق بارتفاع ضغط الدم الرئوى فإذا كان السبب غير معروف أولى أو معروف بسبب مشاكل رئوية مزمنة أو عيوب خلقية قلبية لم تعالج، وكان الضغط مرتفعاً جداً يقارب ضغط الدم الشريانى فإن الحمل يعتبر خطراً، ويجب تجنبه بأفضل الوسائل التى لا تزيد من زيادة ضغط الدم الرئوى وينصح الطبيب مريضته بربط قنوات التبويض لمنع وصول البويضة للرحم والتلقيح، أما إذا كان ضغط الدم الرئوى بسيطاً لأى سبب فإن الإقدام على الحمل يجب أن يكون تحت إشراف طبيبى القلب والتوليد مع محاولة علاج السبب الرئيسى قبل الحمل..