أكدت لجان المقاومة الفلسطينية وذراعها العسكرى ألوية الناصر "تنظيم مسلح بقطاع غزة" اليوم أنها لن تفصح عن اسم أمينها العام الذى تم اختياره بعد اغتيال الشيخ أبو إبراهيم القيسى فى مارس الماضى فى غارة إسرائيلية.
وشدد أبو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة فى بيان له اليوم الأربعاء على عدم وجود انشقاقات داخل تنظيمه المسلح، إلا أنه أشار إلى حدوث إشكاليات جرت بعد اغتيال القيسى سرعان ما تم تجاوزها وحلها.
ونفى بشده ما تردد عن انشقاقات داخل اللجان، وقال إن هذه المعلومات لا تستند إلى مصادر سليمة وواضحة فى قيادة اللجان، مؤكدا على تماسك وقوة اللجان.
وأكد على استقلالية اللجان وعدم تبعيتها لأى أحد، مضيفا أن هذه الشائعات تضر بمصالح الشعب الفلسطينى ومقاومته ولا تخدم أحدا غير العدو الإسرائيلى.