لا يوجد سوى الدموع التى سمعتها عبر الهاتف أثناء إجراء الحوار مع ماجدة، شقيقة مرقص كمال كامل 26 سنة، من أبو قرقاص، أحد ضحايا حادثة الخصوص حيث كانت الدموع تختلط بالكلمات التى نطقت بها شقيقته ماجدة فى بداية كلامها: رحل أخى عن الدنيا، وكأن الأيام تعيد سيرتها الأولى حيث إن شقيقى تربى يتيما بعد وفاة والده وعندما اشتد عوده أصر على اعتماده على نفسه والإنفاق على دراسته، مشيرة إلى أنه حاصل على بكالوريوس حاسب آلى وكان يعمل فنى كهرباء فى بعض الشركات الخاصة، تزوج منذ 3 سنوات فقط ورزق بطفل واحد يسمى كرولس وأضافت أنه لم يكن لديه أعداء ومحب للجميع.
وأضافت شقيقته أن منزله الذى يقطن فيه بالقاهرة فى نفس الشارع الذى وقعت فيه الأحداث وأكدت أنه كان بصحبة زوجته لمدة أسبوعين فى منزل والده وكان ذلك اليوم هو أول يوم يعود فيه إلى المنزل وعندما دخل منزله طلب من زوجته إعداد الطعام وأثناء ذلك سمع أصوات إطلاق أعيرة نارية، فأسرع إلى أسفل ليتعرف على ما يحدث وعندما علم أن هناك مشاجرة أمام الكنيسة قرر الذهاب ولم يكن يحمل معه أى شىء ولكنه ذهب لحماية الكنيسة وحاولت أن أمنعه لكنه رفض.
وأكدت أنه أثناء الاشتباكات، قام مرقص بالاتصال بها قائلا: بيضربونا بالمولوتوف والقنابل المسيلة للدموع.. عاوزين يحرقوا الكنيسة وبعدها انقطع الاتصال وحاولت أن أعاود المكالمة معه إلا أنى لم أتمكن وعرفت من قناة الطريق بنبأ الوفاة وأنه تلقى رصاصة فى صدره.
وأوضحت ماجدة أن مرقص أو كما كانوا يطلقون عليه (ماركو) أصغر أشقائه الأربعة مجدى 33 سنة وإنجى 30 سنة وميشيل 28 سنة.
وفى تصريحات خاصة لها لـ"اليوم السابع" أكدت ماجدة أنها ترفض تلقى العزاء فى شقيقها إلا بعد أن تتعرف على القاتل وتأخذ حقه، وأضافت أنها لم توكل أحدًا من الكنيسة لتلقى العزاء وطالبت البابا توا ضروس أن يأخذ حق شقيقها وكل من قتلوا جراء الأحداث وبعدها نتلقى العزاء موضحة أنها انزعجت هى وأسرتها أثناء أحداث شيخ الأزهر، قائلة: لن ولا نقبل كلمة تسيئ إلى شيخ الأزهر فلماذا تفعلون فينا هذا؟!
شقيقة أحد ضحايا الخصوص بالمنيا: لن أتلقى عزاء أخى إلا بعد معرفة القاتل
الأربعاء، 10 أبريل 2013 02:19 ص
جنازة اقباط الخصوص