فى البداية أكدت نجلاء علام بأن هذا المؤتمر يحاول تلمس طريق تفتح أبواباً من المعرفة لتحديد مستقبل أطفالنا كى يكونوا مؤهلين لحمل مشاعل الحضارة، مشيرة إلى أن الطفل المصرى هو الأمل وطوق النجاة لنا جميعاً بما يمثله له من مستقبل آتٍ.
وأوضح الأديب جار النبى الحلو بأننا لا نستطيع أن نعبر إلى المستقبل إلا إذا كانت حقوق الإنسان ومن قبلها حقوق الطفل المنصوص عليها فى كل الأعراف والقوانين الدولية قد استقرت فى عقول أطفالنا، ونحن الكُتاب نساهم فى حقوقهم الثقافية، مطالباً الكُتاب أن تكون عقولهم حرة مثل عقول الأطفال المتحررة فى زمن التكنولوجيا.
وأشار الشاعر مسعود شومان إلى أن هذا المؤتمر يولد من شعور عميق بأن الطفل المصرى لم يلق العناية الحقيقية به وبقدراته وطاقاته ومواهبه وحقوقه الإنسانية، فقد كان الاهتمام به شكلياً لتحصل المؤسسات المعنية على صك الاهتمام بالطفولة، وأكد أن العالم يتسارع فى تغيره الأمر الذى يتجلى تأثيره مباشرة وسريعاً على الطفل المصرى وهو ما ينذر بخطر داهم فى اتساع الفجوة بين الواقع والعلم.
وأوضح الشاعر سعد عبد الرحمن، أنه مشوش بين التفاؤل والتشاؤم، فما يحدث فى الشارع يبعث على الإحباط ولا ينبغى السكوت عليه، أما التفاؤل يأتى من هذا المؤتمر الذى يمكن أن نقنع أنفسنا من خلاله أننا قادرون على التصدى لكافة أشكال القبح، مشيراً إلى أن هذه الدورة من المؤتمر ينبغى أن تكون منذ عشرات السنين، مطالباً ألا تكون هذه المؤتمرات حبيسة الحجرات، وتمنى أن يكون جزء من فعاليات هذا المؤتمر فى الدورات القادمة خارج القاهرة لأن الطفل المصرى ليس طفل القاهرة فقط وإنما هناك الكثيرون فى القرى والنجوع بحاجة إلينا، أننا نواجه إشكالية كبيرة وهى اتساع الفجوة بين النخبة والناس، لأن النخبة تتحدث بلغة متعالية على الناس، وأكد أن هذه الدورة هى بداية على الطريق الصحيح لمناقشة كثير من القضايا الثقافية، وتمنى أن تخرج بمجموعة من التوصيات القابلة للتطبيق على أرض الواقع، وكرم المؤتمر الأديب محمد المنسى قنديل بإهدائه درع الهيئة وشهادة تقدير.
