خبير عسكرى: الإخوان لم يكن لهم دور فى الصراع مع الصهيونية.. زعماء الجماعة كانوا طوال حروب الجيش يدرسون فى الجامعات المصرية والأمريكية.. ولو أجرينا اختباراً بسيطاً لهم حول معنى الأمن القومى لرسبوا

الأربعاء، 10 أبريل 2013 01:25 م
خبير عسكرى: الإخوان لم يكن لهم دور فى الصراع مع الصهيونية.. زعماء الجماعة كانوا طوال حروب الجيش يدرسون فى الجامعات المصرية والأمريكية.. ولو أجرينا اختباراً بسيطاً لهم حول معنى الأمن القومى لرسبوا اللواء مختار قنديل الخبير الاستراتيجى والعسكرى

كتب محمد أحمد طنطاوى
قال اللواء مختار قنديل الخبير الإستراتيجى والعسكرى، إن الجيش المصرى المؤسسة الوطنية الأولى فى مصر، ويمارس مهامه فى السلم والحرب بكل تجرد وإخلاص لوطنه وشعبه دون انتظار جزاء إلا من الله سبحانه وتعالى.

وأوضح اللوء قنديل لـ"اليوم السابع"، أن جماعة الإخوان المسلمين لم يكن لهم أى دور فى الصراع المسلح مع الصهيونية أو السعى لتحرير فلسطين أو تحرير المسجد الأقصى، وإنما كانت مهمة إدارة الصراع تقع أساساً على عاتق الجيش المصرى وقادته، وأعداء مصر يعرفون ذلك جيداً.

وأضاف اللواء قنديل، "هؤلاء الإخوان لا يعرفون أن القتال فن وعلم من تدريب الجندى حتى تدريب القيادة العامة، ولا يستطيع أى شيخ مثل صفوت حجازى أن يقود جماعة مقاتلة من عشرة أفراد فقط، وهو الذى يتكلم عن بطولات الفاتحين العرب، وكذلك لا يستطيع المرشد أن يقود أو يدير أى صراع مسلح مع أحد، ولو أجرينا اختباراً بسيطاً لقادة الإخوان وحلفائهم عن تعاريف بسيطة، حول معنى الأمن القومى أو الإستراتيجية أو إدارة الصراع المسلح أو إدارة أى أزمة لرسبوا جميعاً بلا استثناء.

وأشار قنديل إلى أن زعماء الإخوان المسلمين الآن كانوا طوال حروب الجيش المصرى الطويلة وتحمله المشاق، يدرسون فى الجامعات المصرية والأمريكية ويحصلون على شهادات الدكتوراه فى الفلزات والصيدلة والطب، وكانوا يتحدثون عن تحرير الأقصى فقط من خلال الريموت كنترول.

ولفت إلى أن الإخوان الآن يريدون من الجيش المصرى وقيادته السمع والطاعة، من خلال توريطه فى حروب مع إسرائيل وأمريكا لتحرير الأقصى دون حسابات مقارنة القوة والاستعداد العسكرى والاقتصادى اللازمين لأى صراع مسلح، لتكون النتيجة فى النهاية تدمير هذا الجيش بمعرفة أمريكا وإسرائيل، ويومها لن تجد الجهاديين أو السلفيين إلا فى الفضائيات ينكلون بالجيش وهزيمته.

وأكد اللواء قنديل، أن أى قائد عام للقوات المسلحة لن ينفذ أى مهمة عسكرية أو سياسية إلا إذا كان مقتنعاً بها وقادراً عليها، موجها النصيحة لجماعة الإخوان المسلمين، خاصة الحرس القديم منها بأن يقرأوا خرائط العالم والشرق الأوسط ومصر السياسية والعسكرية والعرقية والدينية ويقرأوا تقارير التوازن العسكرى السنوية military balance ويقارنوا بين الجيش المصرى والإسرائيلى وجيوش العرب ليروا هل نحتاج لتقوية هذا الجيش ودعمه أم هدمه ثم البكاء عليه.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة