أكد تقرير المجلس القومى للثقافة والفنون والآداب والإعلام، التابع للمجالس القومية المتخصصة، أن سيناء تتعرض لمحاولات مشبوهة من قبل بعض البعثات الأثرية الأجنبية فى سيناء، مما يتطلب قصر أعمال الحفائر الأثرية على بعثات الجامعات المصرية وخبراء المجلس الأعلى للآثار، حتى تكون مصر المصدر الأساسى للمعلومات الأثرية الصحيحة عن سيناء، ومنعا لانتشار أفكار خاطئة عن هذه الرقعة المهمة والاستراتيجية من أرض مصر.
وأضاف التقرير، الصادر عن شعبة التراث الحضارى والأثرى بعنوان "التراث الحضارى والأثرى فى سيناء"، خلال اجتماع المجلس اليوم الأربعاء، أن سيناء مصرية الأصل، وهو ما تؤكد عليها الدراسات والحفائر التى تدل على ارتباط سيناء بأرض مصر منذ عصور ما قبل التاريخ، وأنها الدرع الواقى لحدودها الشرقية، ومصدر لثرواتها الطبيعية.
وأوصى التقرير، بأن يتم إنشاء متحف سيناء القومى، تمثل مقتنياته جميع العصور، وأن يتم وضع خطة لترميم جميع آثارها، وتحديد ساحات المعارك الحربية لتكون جاهزة لزيارة السائحين، والاهتمام بترميم معالم ومراحل طريق، الحج القديم على أرض سيناء وتهيئته ليكون مزارا سياحيا.
وأشار التقرير إلى ضرورة أن يتم حل مشاكل أبناء سيناء التى تتعلق بملكية الأراضى، واستصلاحها وزراعتها وغيرها من المشكلات التى تتعلق بالخدمات الصحية والتعليمية، وأن يكون إنشاء المشروعات الصناعية فى مواقع مناسبة لكل مشروع، مع إعطاء أولوية لأبناء كل منطقة للعمل فى هذه المشروعات، وأن يكون هناك شفافية فيما يتعلق بخطط التنمية فى سيناء، وأن يتم أخذها بشكل جدى.
تقرير حكومى: حفريات مشبوهة من بعثات أثرية أجنبية فى سيناء
الأربعاء، 10 أبريل 2013 02:28 م
سيناء على الخريطة - أرشيفية