فاز بالجوائز الأولى وقيمتها 15 ألف جنيه الدكتور محمد زكى عويس الأستاذ بعلوم القاهرة، والثانية وقيمتها 10 آلاف جنيه أمل عباس حسين الباحثة بوزارة التربية والتعليم، بينما فاز بالجائزة الثالثة أحمد عادل سيد حسن طالب بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة الفيوم، كما فاز 15 باحثاً بجوائز تشجيعية.
وكانت اللجنة العليا للوقف الخيرى برئاسة الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة، اعتمدت أسماء الفائزين بعد انتهاء لجان التحكيم المكلفة من كبار الخبراء والمتخصصين من تقييم البحوث التى تقدم لها 51 باحثاً من مختلف الجهات، حيث تقدم للمسابقة 55 باحث وباحثة، وتم استبعاد أربعة بحوث لم تستوفى الشروط من حيث الشكل والموضوع والمنهج طبقا للإعلان.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة هبة نصار نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على جائزة وقف الفنجرى، إلى أن المسابقة البحثية التى ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة سنوياً من خلال الوقف الخيرى للراحل المستشار الدكتور محمد شوقى الفنجرى تهدف إلى تشجيع البحوث التطبيقية والنظرية التى تتصدى لمشكلات مجتمعية، وهى مسابقة مفتوحة ومتاحة أمام جميع الباحثين فى مختلف الجهات فى المجتمع فمنذ إنشائها عام 2005 التى كانت بداية انطلاق المسابقة البحثية الأولى عن "مشكلة العشوائيات فى مصر وسبل حلها علميا وعمليا"، وفى عام 2006 انطلقت المسابقة الثانية عن "البطالة فى مصر"، إلى أن تم الإعلان عن المسابق الثالثة فى عام 2007 عن "قضية المياه"، وتناولت أيضا المسابقة فى الأعوام التالية موضوعات فى غاية الأهمية للمجتمع المصرى منها "قضية الألغام فى مصر"، و"التنمية الزراعية".
وتحدثت الدكتورة هبة نصار عن أهمية موضوع المسابقة "التعليم فى مصر" فى عام 2011/2012 فالتعليم فى مصر وخططه وأهدافه ومناهجه من أهم الأولويات التى تبنى المجتمع المصرى، فالتعليم بمثابة القاطرة التى تعبر بنا على آفاق المستقبل وهو الركيزة الأساسية لدفع عجلة التنمية ومواجهة تحديات مصر بعد الثورة.
وأضافت نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن أهمية ملف التعليم فى مصر تبرز من خلال التحديات التى ترتبط به ارتباطا وثيقا والتى يأتى فى مقدمتها البطالة والتى بلغ معدلها خلال العام المنصرف 12.6% وهو ما يعادل 3.4 مليون متعطل عن العمل فى مصر،كما أن معدل المتعطلين يتضح بدرجة كبيرة بين الفئات الأكثر تعليما فقد بلغ خريجى التعليم العالى والمتوسط 85.5% من إجمالى المتعطلين فى مصر مما يطرح علامة استفهام كبرى حول العلاقة بين مؤسسات التعليم وسوق العمل.
وكشفت نصار عن المسابقة الجديدة لعام 2012/2013 حول قضية تنمية سيناء لتحقيق الانطلاقة الكبرى نحو إعادة توزيع السكان وهو ما لم يتحقق فى ظل غياب الإدارة السياسية من ناحية وغياب الأمن من ناحية أخرى، مضيفا إلى أن مشروع التنمية الشاملة لسيناء يشمل جميع النواحى الاقتصادية وإقامة مجتمعات عمرانية ومشاريع خدمية والانطلاق من ضيق الدلتا والوادى وتكدس السكان إلى رحابة سيناء.
ومن ناحية أخرى، قال الدكتور جمال عصمت نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا، إن وقفة الدكتور شوقى الفنجرى تعد جزءا أصيلا من جامعة القاهرة وهى تعد من الأفكار التى تتبناها الجامعة وتعمل على تفعيل دورها قائلا "جامعة القاهرة قد نشأت من خلال الفكرى الخيرى"، مضيفا أن الجامعة بصدد الإعلان عن وقف خيرى شامل لكافة نواحى الحياة من شأنه دعم الطلاب بالجامعة مما يعود فى النهاية على وضع الجامعة وتصنيفها عالميا.
وأضاف عصمت أنه سيتم عمل كتاب يجمع كافة الدراسات البحثية وما توصل إليه الباحثون فى مجال التعليم من حلول ورؤى، بالإضافة إلى تقديم تصور الجامعة وإرساله إلى وزارة التعليم العالى ليتم الاستفادة من الأبحاث عمليا على أرض الواقع .



