عاودت وزارة الأوقاف، فتح الأنوار وتشغيل مياه الشرب بها بعد قطع المياه والكهرباء عن الديوان العام لدى اعتصام أئمة جنوب سيناء بالديوان العام، بسبب عدم حصولهم على بدل جذب العمالة وقيمته 150% انقطع منذ نهاية العام الماضى، وجاء قطع التيار الكهربائى والمياه بعد محاولات فاشلة من قبل قياديين بالوزارة لفض الاعتصام والتنبيه مرارا على قطع موارد المياه والكهرباء خالفته الوزارة.
وكانت آخر محاولات الوزارة لفض الاعتصام حضور الدكتور عبد الغنى سليم، عضو بهيئة مكتب الوزير للتفتيش العام الذى طالب الأئمة بأن يذهبوا معه إلى استراحة مسجد عين الحياة أو مسجد الفتح برمسيس أو استراحة مسجد النور بالعباسية للمبيت بها، ثم يعاودون صباحا إلى الوزارة للحديث مع الوزير الذى تغيب طيلة اليوم عن الحضور إلى الوزارة بعد أن أكد مساعدوه أنه فى اجتماع مجلس الوزراء رغم وجود رئيس الوزراء بكينيا.
ومن جانبه حاول مدير أمن الوزارة إقناع الأئمة بالانصراف وفض الاعتصام، مؤكدا لهم أنه سيقوم بقطع الماء والكهرباء عن الوزارة ليلا كإجراء أمنى، حتى تمكن من إنزالهم من الدور الثانى غير أنهم أصروا على المكوث بالحوش الكبير للوزارة عند الباب الرئيسى الذى يدخل منه الوزير، وكبار الزوار بعد عدة مشادات وما زالت المفاوضات جارية حتى الآن.
وكانت الوزارة استدعت قوة أمنية من وزارة الداخلية لتمشيط الوزارة بالكلاب البوليسية، وتم تمشيط حقائب الدعاة بزعم أن بلاغا من مجهول بوجود قنبلة موجودة بالوزارة.
الشيخ جاد الحق عبد العاطى، خطيب بإدارة شرم الشيخ، أكد أن الوزير على علم بالمشلكة منذ شهر ديسمبر لدى اجتماع بالدعاة فى مدينة طور سيناء، ووعد بحلها هو والمحافظ، ولم تحل حتى الآن برغم تقاضى باقى موظفى المحافظة هذا البدل، ولم ينفذ المحافظ ما يخص الأوقاف بعد أن حصل على ما يريده من وزارة الأوقاف وتنصل من حقوقه للعاملين بمديرية أوقاف جنوب سيناء، وما حصل عليه المدير العام السابق من المحافظ، مؤكدا على أن محافظة شمال سيناء تحصل على نفس البدل وكذلك مطروح والبحر الأحمر والوادى الجديد برغم اختلاف النسب فى مطروح.
من جانبهم واصل الدعاة اعتصامهم حتى يحصلوا على حقوقهم، وقرروا المبيت فى مسجد جركس الكائن بمبنى الوزارة وكذلك بحوش الوزارة مع بقاء الباب الرئيسى للوزارة مفتوحا حتى يتمكنوا من قضاء حوائجهم.
"الأوقاف" تعيد تشغيل الأنوار والمياه بعد فشل فض اعتصام الأئمة
الأربعاء، 10 أبريل 2013 09:32 م
صورة أرشيفية