على الرغم من أن سوء التغذية نادرا ما يسجل كسبب وفاة، إلا أنه عامل هام مشترك فى 50% من الأسباب الأخرى لوفيات الأطفال أقل من 5 سنوات.
أكد لنا الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال، وزميل معهد الطفولة جامعة عين شمس، أنه من المعلوم أن سوء التغذية لا يعنى بالضرورة نقص الغذاء فقط، ولكن أيضا السلوكيات التغذوية الخاطئة، والإصابة بالالتهابات المتنوعة، وسوء التغذية هو محصلة للسلوكيات التغذوية الخاطئة.
وأوضح د.مجدى أن الرضاعة الصناعية التى تفضل على الرضاعة الطبيعية، وتناول أطعمه غير متوازنة فى الكم أو النوع، وتناول أطعمة لا تناسب العمر، وتناول أطعمة ضارة ببعض الأمراض، ووباء الأغذية الغربية السريعة النمط، هى من الأسباب الرئيسية لحدوث سوء التغذية.
وأشار د.مجدى بدران إلى بعض علامات سوء التغذية، وهى كالتالى:
1. الهزال: ظهور أجزاء نحيلة من الجسم مثل:
1. الكتفان.
2. الذراعان.
3. الأرداف.
4. الساقان.
5. الضلوع.
2. تورم القدمين.
3. نقصان الوزن أو زيادته.
4. عدم ملائمة الوزن مع العمر أو طول القامة.
5. شحوب اليد.
وأضاف د.مجدى أن التخلف الدراسى والفشل الرياضى ونقص الإنتاج، وضيق الأفق من نتائج سوء التغذية، حيث يعتبر سوء التغذية أحد العوامل الهامة فى وفاة 13 مليون طفل دون الخامسة، يموتون كل عام من الأمراض وأشكال العدوى المختلفة التى يمكن تلافيها، مثل الحصبة والإسهال والملاريا والالتهاب الرئوى.
وأوضح د.مجدى أن سوء التغذية يلعب دورا هاما فى نصف وفيات الأطفال أى ستة ملايين كل عام، وسوء التغذية يسبب نقصان المناعة، ويفاقم مضاعفات كل داء، ويزيد من وفيات أمراض الطفولة بالنسب الآتية:
الإسهال (61 ٪).
والملاريا (57 ٪).
الالتهاب الرئوى (52 ٪).
الحصبة (45 ٪).