أكد الدكتور حسين زايد عضو مجلس الشورى عن حزب الوسط ببورسعيد، أن محامى المتهمين بأحداث بورسعيد سيتقدمون بأكثر من طعن على حكم محكمة بورسعيد بإعدام 21 من المتهمين، مبديا دهشته من الحكم على ضابطين فقط بـ15 سنة سجن مشدد، على الرغم من التهم التى وجهت إليهم خلال التحقيقات، كانت أغلبها خاصة بالتحريض على القتل، ومن المعلوم بالقانون المصرى أن تهمة المحرض أشد عقوبة من الفاعل، إلا أن الأحكام الصادرة ضد الضباط جاءت ضعيفة.
وطالب زايد فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، بضرورة الكشف عن الفاعل الحقيقى والمدبر للواقعة، والذى لم يعرض حتى الآن للمحاكمة، مشيرا إلى أنه ليس هناك جدية فى معرفة المدبر الحقيقى لمذبحة بورسعيد، وهو نفسه المتسبب أيضا فى قتل 43 من أبناء بورسعيد، كما أنه هو من قام أيضا بالتحريض على موقعة الجمل، مطالبا بالكشف عن المدبرين لمقتل أبناء بورسعيد.
وأشار عضو مجلس الشورى عن حزب الوسط ببورسعيد، أن هناك محاولات من عدد من الرموز السياسية ببورسعيد لتهدئة الأهالى الغاضبة، والتأكيد على الحفاظ على أمن بورسعيد وسلامة منشآتها، كما أن هناك مبادرات لإزالة الاحتقان بين روابط مشجعى ناديى الأهلى والمصرى عقب هدوء الأوضاع.
نائب بورسعيد بـ"الشورى": حكم المذبحة ضد ضباط الشرطة جاء هزيلا
السبت، 09 مارس 2013 12:10 م
د. حسين زايد عضو مجلس الشورى عن حزب الوسط ببورسعيد