فتحت مراكز الاقتراع أبوابها فى مالطا صباح اليوم السبت، وسط ترجيحات قوية على أن أول تغيير فى الحكومة منذ 15 عاما بات وشيكا.
ومن المتوقع أن تستفيد المعارضة التى تنتمى ليسار الوسط فى الدولة الجزيرة الصغيرة الواقعة فى البحر المتوسط من الاستياء الشعبى من الإدارة الحالية لتحقيق فوز مقنع.
وأظهر أحدث استطلاع للرأى تقدم حزب العمال بحوالى 11% مقارنة بالحزب الوطنى، ويترتب على فوز العمال صعود جوزيف موسكات البرلمانى الأوروبى السابق والمتشكك من اليورو لتولى رئاسة الوزراء بدلا من لورانس جونزى.
وأثار يوم الانتخابات بالفعل جدلا فى الجزيرة المقسمة سياسيا بعد اعتقال كاتبة العمود المثيرة للجدل دافن كاروانا جاليزيا مساء أمس الجمعة، بسبب عدم التزامها بـ"يوم الصمت السياسى" ونشر تصريحات على مدونتها.
ومن المتوقع أن يصوت نحو 90% من أكثر من 330 ألف ناخب يحق لهم الإدلاء بأصواتهم ما بين الساعة السابعة صباحا والعاشرة مساء، ومن المتوقع صدور النتائج الأولية ظهر غدا الأحد.
ولدى مالطا وهى أحد أعضاء منطقة اليورو اقتصادا مزدهرا نسبيا بأرقام سياحية وصادرات قياسية، لكن موسكات تعهد بتقليص أسعار الكهرباء الضخمة والقضاء على ما وصفه بـ"السياسة القبلية" فى مالطا.
أرشيفية
لا توجد تعليقات على الخبر
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة