قالت الناشطة السياسية سميرة إبراهيم، الشهيرة بفتاة "كشف العذرية"، إنها رفضت الاعتذار للوبى الصهيونى فى أمريكا عن تصريحات سابقة معادية للصهيونية تحت ضغوط من الحكومة الأمريكية فتم سحب الجائزة.
وطالبت سميرة، الموجودة حاليا فى الولايات المتحدة لتسلم جائزة العام الحالى الدولية، للمرأة الشجاعة، الخارجية المصرية بالوقوف إلى جانبها فى مواجهة الحملة الشرسة التى تشنها عدد من وسائل الإعلام الأمريكية عليها واتهامها بمعاداة السامية.
ونفت "إبراهيم" عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" صدور أى تصريحات من جانبها من شأنها معاداة الديانات السماوية، مضيفة أن موقعها على صفحة التواصل الإلكترونى "تويتر" تم سرقته أكثر من مرة، قائلة: أرفض بالفعل السياسات الصهيونية غير العادلة، إلا أن ذلك لا يعنى اتهامى بالتحريض على العنصرية والكراهية.
سميرة إبراهيم: رفضت الاعتذار لصهاينة أمريكا بعد ضغوط من حكومة واشنطن
الجمعة، 08 مارس 2013 02:05 م
سميرة إبراهيم