جاء ذلك خلال حضوره المؤتمر الجماهيرى الأول لتدشين حزب البناء والتنمية بالمحافظة، مساء أمس، والذى عقد بميدان المديرية القديم بمدينة بنى سويف، فى حضور عدد من قيادات الجماعة والحزب وأيضا الشيخ سيد عبود مستشار مديرية أوقاف بنى سويف وأحد مرشحى الحزب فى الانتخابات المقبلة، والشيخ أحمد يوسف رئيس جمعية الصراط المستقيم، والمهندس ناصر نجيب أمين عام الحزب بالمحافظة، والمهندس عاطف مرزوق أمين البندر بالحزب.
وانتقد "عبد الماجد" جنوح بعض الحركات الإسلامية إلى التحالف مع من سماهم "الذين ظلموا"، واصفاً من يهددون أمن الوطن ويدمرونه بأعمالهم بأنهم يهدمون المعبد فوق الجميع، مشيراً إلى أهمية أن يكون خوض العمل السياسى بمثابة تأدية أركان الإسلام الخمسة، ويجب المسارعة إلى مرضاة الله بإقامة الدين.
ولفت إلى أن السبب الحقيقى وراء غياب الأمن والأمان عن مصر ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، داعياً الجماعات الإسلامية وعامة الشعب المصرى إلى أن يكونوا أكثر إيجابية، وتنظيم لجان شعبية لنظافة ميدان التحرير واستعادة الأمن ومعاقبة المفسدين المعطلين لمصالح الوطن.
من جانبه، أكد الشيخ رفاعى طه، قيادى بالجماعة الإسلامية، أن مقار الأحزاب الإسلامية لابد أن تكون أحد روافد العمل بدين الله، عز وجل، وأن يحولها الدعاة إلى أماكن تمارس فيها السياسة التى تهتم بشئون العامة وقضاء مصالحهم، لافتاً إلى أن البعض حاولوا أن يقصروا تلك الأماكن الحزبية فى الزمن الماضى على الخارجين على دين الله والمتنكرين لأوامره، فضلاً عن أن الناس حرصوا منذ أن غيب شرع الله على القول بأن "السياسة نجاسة"، وذلك لأن من دخلوا هذا المضمار حولوه عن أصله، مشدداً على أنه لابد أن يكون لنا موضع قدم فى المجال السياسى، طالما كان مقصدنا خدمة المواطنين، فمن يملك المال فلينفقه فى سبيل الله، ومن يملك الوقت فليجتهد ويعمل على قضاء حاجات الشعب المصرى.
وأكد رفاعى طه رفضه كلمة الذراع السياسية للحزب قائلاً، إن كل عمل فى الجماعة هو أمر يرتدى لباس الدعوة، وتلك الأعمال تحملها الجماعة إلى الناس ليقولوا لهم إن الدين الإسلامى جاء بكل ما يصلح أحوال الناس، والشريعة تبنى على مصالح الناس فى معاشهم وحياتهم.
أما محمد شوقى الإسلامبولى، قيادى الجماعة الإسلامية، فأشار إلى أن الثورة مستمرة حتى تطبيق شرع الله، واصفاً ما يحدث فى مصر من تخريب وحرق مؤسسات ونهب أموال وقتل بأنه لا يجب أن ينسب إلى الثوار الحقيقيين، مضيفاً أن الشعب لن يقف مكتوف الأيدى ويصبر أمام ما يحدث من تخريب لثورته التى قامت لتحقيق أحلامه، موضحاً أن من يدعون أنهم ثوار ويقومون بأعمال تخريبية هم ليسوا ثواراً قائلاً، إن الثائر من ينزل إلى الشعب ويشعر بأوجاعه وآلامه وأحلامه.
وطالب الإسلامبولى الشعب المصرى بالضرب على أيدى هؤلاء المخربين لوضعهم فى السجون لكى يتحقق الأمن والأمان، مشيداً بأهالى الصعيد، واصفاً إياهم بالرجال الذين لم يحدث عندهم ما وقع من أحداث عنف فى المحافظات أخرى.



