يسأل أحد القراء هل هناك طرق حديثة لعلاج القرنية المخروطية، حيث إننى أعانى منذ سنوات من هذا المرض، والذى نتج عنه ضعف شديد فى الإبصار؟
يجيب الدكتور محمد شفيق، أستاذ طب وجراحة العيون بطب الإسكندرية قائلا: إن هناك طريقتين حديثتين يمكن من خلالهما علاج القرنية المخروطية الأولى تتمثل فى تسوية سطح القرنية بالليزر، بعد عمليات تثبيت القرنية الكيميائى، والثانى زرع عدسات داخل العين بالخزانة الخلفية بعد تثبيت القرنية الكيميائى، والغرض من الأسلوبين، هو الحصول على قوة نظر قد تصل إلى 6 على 6 فى هذه الحالات بالرغم من ضعف النظر الشديد الذى كان موجودا من قبل، وهذان الطريقتان من أحدث الطرق والتقنيات الحديثة للحصول على أفضل قوة إبصار فى حالات القرنية المخروطية وقد تم تجربتها على عدد من المرضى حوالى 15 مريضا فى الطريقة الأولى، و38 مريضا فى الطريقة الثانية، وقد تم عرض الحالات التى أجرى عليها الأبحاث وكانت النتائج تحسن النظر ويتم متابعة الحالات منذ 4 سنوات وحالتهم مستقرة ويتمتعون برؤية جيدة للغاية ولم يحتج أى مريض منهم إلى زرع قرنية حتى الآن، وبالتالى فقد وفرت الوقت والفلوس للمريض وأيضا عدم التعرض لمخاطر العملية لأن زراعة القرنية عملية محفوفة بالمخاطر وبها الكثير من المشاكل ويمثل مرض القرنية المخروطية فى مصر والشرق الأوسط أعلى بكثير من العالم الغربى، وأهم سبب هو السبب الوراثى وأيضا الإصابة بالرمد الربيعى وكثرة حك العين باليد مما يصيب القرنية بالضعف الشديد فى نسيجها، وتؤدى إلى حدوث تشوهات تسبب ضعف النظر بشكل يؤدى إلى الإصابة بالقرنية المخروطية.