علقت صحيفة "كريستيان ساينى مونيتور" الأمريكية على الغضب الشعبى والاضطرابات التى تشهدها بعض مدن قناة السويس والدلتا فى مصر، وقالت إنه يمثل مشكلة لمصر ورئيسها محمد مرسى.
وأشارت الصحيفة إلى أن مرسى كثيرا ما قال هو وأنصاره أن الاحتجاجات فى القاهرة من عمل النخبة، إلا أن هذا الاتهام لا يصمد مع اندلاع الاحتجاجات الآن فى قلب مدن صناعية.
وتابعت قائلة إن السلطات فى مصر عادة ما تصور الاحتجاجات فى القاهرة على أنها تصرفات منعزلة من قبل النخبة، ولو تحولت إلى العنف فإنها تصبح من أعمال البلطجة، إلا أن المظاهرات فى قلب المدن الصناعية تشير على غضب أوسع يمكن أن يمثل مشكلة لمحمد مرسى الذى أصبح هدف للاحتجاجات فى الأشهر الأخيرة.
ورصدت الصحيفة الاشتباكات التى وقعت فى المنصورة واتهام مئات الآلاف من المحتجين لعناصر من الإخوان المسلمين بمهاجمتهم مع الشرطة، وأن مرسى يستخدم الشرطة كوسيلة للقمع مثلما كان يفعل سابقه حسنى مبارك، ونقلت ساينس مونيتور عن أحد النشطاء ويدعى إبراهيم فاديوم، قوله إن شرعية مرسى سقطت، متهما الرئيس بأنه جعل الدولة كلها إخوان، وأضاف "لا نعترف به كرئيس، ونطالب بالإطاحة به، ويجب أن يحاكم مثل مبارك لأنه قتل من صوتوا له".
وتحدثت الصحيفة عن الاستخدام المفرط للعنف من قبل الشرطة وهو ما زاد من الغضب فى المدينة، لاسيما بعد وفاة عامل بسيط لم يكن مشاركا فى الاحتجاجات ولكن كان موجود بالصدفة بجوارها.
وعلى الجانب الآخر، قالت الصحيفة إن مكتب حزب الحرية والعدالة بالمنصورة لا توجد لافتة تشير إليه من الخارج، وقال أحد الرجال الموجودين فى المكتب، فى كل مرة نضع اللافتة يكسرونها.
ونفى صبحى عطية المتحدث باسم الحزب فى المنصورة مهاجمة عناصر من الإخوان للمتظاهرين، وقال إن أغلبية سكان المدينة يرفضون الاحتجاجات لأنها تضر بالاقتصاد، وعندما حاول المتظاهرون إغلاق مبنى حكومى باستخدام القوة، يحاول المواطنون كل يوم وقفهم.
ساينس مونيتور: احتجاجات المدن الصناعية تمثل مشكلة لمرسى
الأربعاء، 06 مارس 2013 01:05 م