العلاقة بين العلم والإيمان تكامل ولا يستغنى طرف عن الآخر العلم بدون إيمان يضر بصاحبه حيث يصل به إلى الغرور والكبرياء، كما صنعوا به القنابل – والنباتات المسرطنة – وكثرة التكدس فى حيز ضيق من الأرض وعدم الاستغلال الحقيقى للثروات الطبيعية – فالإيمان الحقيقى هو لباس التقوى الذى يقى الإنسان من فتنة الدنيا (المال – والنساء – والعلم – والصحة – والسحر) يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والآخرة – ويضل الله الظالمين – ويفعل الله ما يشاء.
المولى عز وجل بدأ رسالة الإسلام – باقرأ – ثلاث مرات – وعلم بالقلم – خيركم من تعلم العلم وعلمه – فمثلا لو فهم العالم الإسلامى الحقيقى فأين الرحمة فى المليارات التى تنفق على التسليح رغم الآلاف التى تموت يوميا من الجوع – ومن المرضى وعدم المقدرة على شراء العلاج والأدوية أو ينفق الملايين على زيادة الإنتاج الزراعى بمواد تضر الإنسان الهرمونات ولا يعرف الضرر إلا فيما بعد والحل أمامهم فى استصلاح الصحارى – كان من المفروض أن يسود الإسلام العالم لو أخذوا بالعلم وغلفوه بالرحمة – أى فى حدود عدم الإضرار بالآخرين وإيجاد الحلول البديلة .
بعض العلماء أو المخترعين – جاءت اكتشافاتهم بالصدفة – العلم يعطى بقدرية مثل المال والصحة العلم يخرج فى الوقت الذى يحدده المولى عز وجل وليس برغبة العالم – والأمثلة كثيرة فى اكتشافات الصدفة:
1- أشعة × م / كورى .
2- معادلة التركيب العضوى لمادة البنزين جاءت لمن اكتشفها أثناء النوم.
3- قانون الطفو لأرشميدس والكثير – والكثير .
ولو تتبعنا تطور العلم والأخذ بالأسباب فى الأديان السابقة – نجد أن بنى إسرائيل هى الأمة الوحيدة التى أطعمها الله بالأسباب السماوية – دون الأخذ بأسباب الحياة الدنيا (زراعة – تجارة – صناعة - ..... ).
(المن والسلوى) فالمولى عز وجل يفتن عباده حتى يمحصهم – ويمتحنهم فكانت الفتنة بالسحر إلى أن آمن السحرة (سحرة فرعون) وطلب بنى إسرائيل الأرض والزراعة من موسى – انزلوا مصر – أتستبدلون الذى هو أدنى – بالذى هو خير ) اهبطوا مصر – وبدأ الناس فى التقدم فى مجالات الحياة (زراعة – وصيد وتجارة – وتقدموا فى الطب) ففتن الناس بالعلم الأطباء إلى أن جاءهم عيسى عليه السلام بكل ما يخالف العلم حيث ولادته من غير أب – وتكلم فى المهد وجعل لهم من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه بإذن الله فيصير طيرا".
ثم جاء الإسلام – باقرأ – بعض من الإسلاميين لم يعرفوا قدر العلم وأهميته – فالعلم تكريم للإنسان بالطائرات والسفن والسيارات – وحملناهم فى البر والبحر وعلم آدم الأسماء كلها.
الشمس والقمر بحسبان – إذا تداينتم بدين فاكتبوه – وهزى إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا – اضرب الحجر بعصاك – اضرب البحر بعصاك – العلوم التى كانت مع موسى (صلى الله عليه وسلم) غير العلوم التى كانت مع سيدنا الخضر وأوحى ربك إلى النحل – أن كلى من كل الثمرات واتخذى من الجبال بيوتا..
فالدول التى اهتمت بالعلم تقدمت ولكنها دمرت الكثير بالقنابل، والتى تصارعت وراء المال والسطو تخلفت – فالعلم والإيمان لا يتجزآن.
صورة أرشيفية