جمال بركة يكتب: العلم والإيمان

الأربعاء، 06 مارس 2013 12:16 م
جمال بركة يكتب: العلم والإيمان صورة أرشيفية

العلاقة بين العلم والإيمان تكامل ولا يستغنى طرف عن الآخر العلم بدون إيمان يضر بصاحبه حيث يصل به إلى الغرور والكبرياء، كما صنعوا به القنابل – والنباتات المسرطنة – وكثرة التكدس فى حيز ضيق من الأرض وعدم الاستغلال الحقيقى للثروات الطبيعية – فالإيمان الحقيقى هو لباس التقوى الذى يقى الإنسان من فتنة الدنيا (المال – والنساء – والعلم – والصحة – والسحر) يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والآخرة – ويضل الله الظالمين – ويفعل الله ما يشاء.

المولى عز وجل بدأ رسالة الإسلام – باقرأ – ثلاث مرات – وعلم بالقلم – خيركم من تعلم العلم وعلمه – فمثلا لو فهم العالم الإسلامى الحقيقى فأين الرحمة فى المليارات التى تنفق على التسليح رغم الآلاف التى تموت يوميا من الجوع – ومن المرضى وعدم المقدرة على شراء العلاج والأدوية أو ينفق الملايين على زيادة الإنتاج الزراعى بمواد تضر الإنسان الهرمونات ولا يعرف الضرر إلا فيما بعد والحل أمامهم فى استصلاح الصحارى – كان من المفروض أن يسود الإسلام العالم لو أخذوا بالعلم وغلفوه بالرحمة – أى فى حدود عدم الإضرار بالآخرين وإيجاد الحلول البديلة .

بعض العلماء أو المخترعين – جاءت اكتشافاتهم بالصدفة – العلم يعطى بقدرية مثل المال والصحة العلم يخرج فى الوقت الذى يحدده المولى عز وجل وليس برغبة العالم – والأمثلة كثيرة فى اكتشافات الصدفة:
1- أشعة × م / كورى .
2- معادلة التركيب العضوى لمادة البنزين جاءت لمن اكتشفها أثناء النوم.
3- قانون الطفو لأرشميدس والكثير – والكثير .

ولو تتبعنا تطور العلم والأخذ بالأسباب فى الأديان السابقة – نجد أن بنى إسرائيل هى الأمة الوحيدة التى أطعمها الله بالأسباب السماوية – دون الأخذ بأسباب الحياة الدنيا (زراعة – تجارة – صناعة - ..... ).

(المن والسلوى) فالمولى عز وجل يفتن عباده حتى يمحصهم – ويمتحنهم فكانت الفتنة بالسحر إلى أن آمن السحرة (سحرة فرعون) وطلب بنى إسرائيل الأرض والزراعة من موسى – انزلوا مصر – أتستبدلون الذى هو أدنى – بالذى هو خير ) اهبطوا مصر – وبدأ الناس فى التقدم فى مجالات الحياة (زراعة – وصيد وتجارة – وتقدموا فى الطب) ففتن الناس بالعلم الأطباء إلى أن جاءهم عيسى عليه السلام بكل ما يخالف العلم حيث ولادته من غير أب – وتكلم فى المهد وجعل لهم من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه بإذن الله فيصير طيرا".

ثم جاء الإسلام – باقرأ – بعض من الإسلاميين لم يعرفوا قدر العلم وأهميته – فالعلم تكريم للإنسان بالطائرات والسفن والسيارات – وحملناهم فى البر والبحر وعلم آدم الأسماء كلها.

الشمس والقمر بحسبان – إذا تداينتم بدين فاكتبوه – وهزى إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا – اضرب الحجر بعصاك – اضرب البحر بعصاك – العلوم التى كانت مع موسى (صلى الله عليه وسلم) غير العلوم التى كانت مع سيدنا الخضر وأوحى ربك إلى النحل – أن كلى من كل الثمرات واتخذى من الجبال بيوتا..

فالدول التى اهتمت بالعلم تقدمت ولكنها دمرت الكثير بالقنابل، والتى تصارعت وراء المال والسطو تخلفت – فالعلم والإيمان لا يتجزآن.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة