دافع بشدة الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون أمس، عن توصياته التى قدمها إلى أعضاء مجلس الأمن الدولى بشأن تعزيز قدرات بعثة الأمم المتحدة فى جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة فى تصريحات للصحفيين، إنه يدرك حجم الصعوبات فى الكونغو، حيث يدور القتال العنيف فى مقاطعة كيفو الشمالية.
وأشار إلى الاتفاق الذى توسطت فيه الأمم المتحدة، وتم التوصل إليه مؤخرا فى أديس أبابا، وقال إنه قدم لأعضاء مجلس الأمن عدة توصيات من شأنها أن تسهم فى تعزيز قدرات بعثة الأمم المتحدة ودعم الاستقرار فى الكونغو ومنطقة البحيرات الكبرى.
وردا على سؤال بشأن أعمال العنف الجنسى التى يواجهها المدنيون فى الكونغو، قال الأمين العام، إن الأمم المتحدة لا تتسامح مطلقا مع مثل هذه الجرائم، وأنه يدعو إلى التعامل بكل حسم مع مرتكبى هذه الجرائم.
وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة فى تصريحاته إلى الوضع الحالى فى سوريا، وقال، إن موقف مجلس الأمن الدولى مما يحدث فى سوريا "لا يمكن فهمه"، ووصف الأوضاع الإنسانية هناك بأنها أصبحت كارثية، مشيرا إلى أن إطلاق حوار بين المعارضة والنظام السورى يمثل "نافذة أمل صغيرة لكنها مهمة فى سبيل التوصل إلى حل سلمى للأزمة".
وردا على سؤال بشأن مشروع القرار الأمريكى فى مجلس الأمن حول كوريا الشمالية، قال الأمين العام إن إعلان بيونج يانج عن تخليها عن اتفاق الهدنة مع كوريا الجنوبية يعد خطابا استفزازيا، ودعا مجلس الأمن الدولى إلى "التحرك واتخاذ إجراء بأسرع ما يمكن تجاه بيونج يانج".
وقال بان كى مون، "أعلم أن هناك مشروع قرار فى مجلس الأمن وقد تمت مشاورات إيجابية بشأنه، ويحدونى الأمل أن يتخذ مجلس الأمن إجراء بأسرع ما يمكن حيال كوريا الجنوبية".
بان كى مون يدافع عن توصياته بشأن تعزيز دور الأمم المتحدة بالكونغو
الأربعاء، 06 مارس 2013 03:32 ص
بان كى مون