يتناول الفيلم قضايا الوظائف الحساسة فى الدولة، والتى لايزال أبناء سيناء ممنوعين من تبوئها حتى بعد الثورة، عبر أحلام يعبر عنها صغار أطفال بدو سيناء فى مدرسة نائية لمعلمهم الذى يتألم لهم، لأنه سبق وحاول الوصول إلى واقع تلك الأحلام إلا أنه منع منها لأنه أحد أبناء سيناء.
قال "عادل أبو مسلم" مخرج الفيلم، إنه من أبرز تلك الأسباب التى جعلتنا نفكر بإنتاج هذا النوع من الأفلام هو منع الخريجين من أبناء سيناء من الالتحاق بالكليات العسكرية أو الشرطة أو السلك الدبلوماسى أو القضائى أو المخابرات، بل وصل الأمر إلى إلزامهم أثناء التجنيد بالخدمة العسكرية فى جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وإلحاقهم بالمزارع دون غيرها وذلك يعد طعناً فى وطنيتهم.
وتابع "أحمد رضوان"، منتج الفيلم، أنه يتوقع أن يلاقى هذا العمل قبولاً واسعاً لدى الشارع السيناوى الذى مازال يعانى من التهميش حتى بعد ثورة 25 يناير ويتوقع أن يكون له مردودات كبيرة تجاه تجسيد تلك المعاناة الطويلة، وناقوس للخطر يدق بشدة ويعلن بكل صراحة أنه آن الأوان لإنهاء تلك المعاناة التى لا تكاد تجد من أفلت منها من أبناء المحافظة.
وأضاف رضوان أنه يأمل أن يشاهد السادة المسئولين من الجهات التنفيذية هذا العمل البسيط ويتأكدون أنه هو الواقع بعينه الذى يعيشه أبناء تلك البقعة الغالية من أرض مصر.
وقال الشيخ سلامه سلام الذى قام بدور والد الشاب سليمان الذى لم يقبل بالكلية الحربية رغم تخطية كل الاختبارات كونه من أبناء سيناء أنه قد بكى كثيراً أثناء تصويره تلك المشهد القصير، لأنه يصف الواقع الذى عاشه فى شبابه ويأمل أن تتغير تلك النظرة لأبناء سيناء ليتمكن الأطفال من دمج أحلامهم الصغيرة وحقهم فى الدفاع والذود عن وطنهم الغالى مصر.






