استنكر حزب مصر الحرية استهداف نشطاء الإسكندرية واعتقالهم، مؤكدا أن القبضة الأمنية القوية لن تسكت الأفواه، ولن تطفأ جذوة الثورة، والدليل على ذلك ما شهدته الإسكندرية على مدى اليومين الماضيين منذ أن سمحت الجهات الأمنية بقيام شباب أحد الأحزاب بالقبض على أحد الناشطين واثنين آخرين كانا معه لمجرد أنه كان يمر بجوار مقر الحزب حاملاً سلاحه الذى هو كاميرته التى لا تفارقه ليس بصفته ناشطا سياسيا وحسب، وإنما بصفته مصورا محترفا يعمل مع أكثر من جهة صحفية إخبارية، وأيضاً منذ أن سمحت الجهات الأمنية بالتعدى بالضرب على المحامين والناشطين السياسيين لمجرد اعتراضهم على ما حدث ثم إلقاء القبض عليهم وإلصاق التهم الكاذبة بهم.
وأشار الحزب فى بيان له اليوم الأحد، إلى أنه من من غير المقبول مرور ذلك دون محاسبة للعناصر الأمنية التى انتهكت حقوق هؤلاء المواطنين سواء بالسماح بالتعدى أو القبض دون حق ودون سند ودون أى مخالفة صدرت منهم سوى أنهم يعتزون بكرامتهم التى انتزعوها بعد ثورة مجيدة قدموا فيها الدم ولن يقبلوا أن يتنازلوا عن المضى فيها حتى تتحقق كل أهدافها مثمنا فى الوقت ذاته موقف البعض من رجال النيابة العامة، حيث أفرجوا عن كل المقبوض عليهم فى تلك المهزلة.
ووجه الحزب تحية إعزاز وتقدير لكل النشطاء الذين تعرضوا لذلك الموقف مطالبًا النيابة العامة بألا يتركوا العناصر الأمنية التى تسببت فى ذلك دون محاسبة وحتى يعلم الجميع أن الشعب المصرى قد استرد كرامته ولن يتنازل عنها مطلقاً.
"مصر الحرية" يستنكر استهداف النشطاء.. ويؤكد: لن تطفأ جذوة الثورة
الأحد، 31 مارس 2013 03:31 م
عمرو حمزاوى