وأكد الطلاب أن الحلول التى قدمها اللواء طارق مهدى، محافظ الإقليم، لم تكن كافية لحل مشاكلهم، حيث إن السيارات التى تم توفيرها للطلاب كانت عبارة عن سيارات أجرة يتم استيقافها من قبل الأمن وتفتيشها، وعدم تشغيل المستشفى التعليمى المؤقت، وإحساسهم بأنهم يدرسون فى مدرسة وليست كلية.
ورفع الطلاب لافتات تطالب بحقوقهم، ورددوا هتافات تؤكد أنهم لن يصمتوا تجاه المعاملة السيئة من إدارة الجامعة، والتى تعتبرهم طلابًا من الدرجة الثانية لكونهم من أبناء محافظة الوادى الجديد.





