قال المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، إن النخبة السياسية جعلت المواطن المصرى فى توتر مستمر، مؤكداً أنه ضد تسييس أو أخونة أى جهاز سيادى وأن التصريحات التى قالها عن تنظيم البلطجية قالها له الرئيس محمد مرسى بصفته رئيسا لحزب الوسط، مشيراً إلى أنه لا يخشى ولا يخاف من أحد، لأنه يقول الحقيقة التى تخدم الوطن، ولم يتراجع عن هذا التصريح ولم تستدعيه أجهزة سيادية كما أشيع.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامى عمرو الليثى ببرنامج "90 دقيقة" المذاع على قناة "المحور"، لم يطلب منى أحد أن أطلق هذه التصريحات ولا أطلقها نكاية فى الرئيس بحسب ما يشاع، مؤكداً أن ذلك لا أساس له من الصحة، لافتاً إلى أنه لم يعرض عليه منصب رئيس الوزراء فى أى وقت من الأوقات.
وأشار إلى أن أخطر ما تواجهه مصر فى الوقت الراهن هم قيادات الثورة المضادة "اللابدين فى الدرة" الذين حاولوا تضخيم تصريحاته عن المخابرات بصورة كبيرة وقال، إن قادة الجيش يعلمون ذلك تماماً وأخبرونا بها فى أحد الاجتماعات.
وتابع ماضى أن 300 ألف بلطجى يعملون ضد مصلحة الوطن ويشكلون ظاهرة خطيرة تحتاج حل أمنى سريع، وأشار إلى أن مصر بين نارين قصور تصريحات الحكومة من ناحية وتربص المعارضة بالنظام من ناحية أخرى، مشدداً على أن بعض القوى المعارضة تعمل على إثارة حالة من الاحتقان العام للسيطرة على السلطة.
وأكد ماضى أنه طلب من الرئيس مرسى تغيير الحكومة الحالية عدة مرات نظراً لوجود احتقان بالرأى العام ويحتاج لهذا، وبعد إصرار الرئيس الإبقاء على هذه الحكومة أيدت استقالة الدكتور محمد محسوب، مؤكداً أنه قدم 3 مبادرات للرئيس لحل الأزمة ولكن لم يقبلها.
وقال ماضى، إن جبهة الإنقاذ تعمل على استمرار حالة التوتر وحزب الوسط يقدم نفسه كبديل لحزب الحرية والعدالة، وقال إنه لن يقبل بتشكيل حكومة حتى فى حالة أن عرض عليه ذلك من الرئيس مرسى، وأشار إلى أن هناك 3 مواد فى الدستور تبطل الحكم الأخير ضد النائب العام وأن مشكلة النائب العام قضائية وعلى الأحزاب وقف المزايدة على هذه القضية.
وقال هناك حالة من الانفلات الإعلامى تحتاج إلى انضباط ولا أميل للبلاغات ضد الإعلاميين أو محاصرة القنوات والحل بالقانون أفضل.
قال إنه لا يخاف من أحد.. ولن يقبل بتشكيل حكومة..
أبو العلا ماضى: أخطر ما تواجهه مصر حاليا قيادات الثورة المضادة
السبت، 30 مارس 2013 11:37 م
المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط