وقال "المصيلحى" خلال لقائه أعضاء المحليات فى مؤتمر بقرية بنايوس مركز الزقازيق إن الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية الراهنة هى الطريق الشرعى الديمقراطى السياسى الذى يعتمد على تنظيم شعبى محترم يؤصل لمبدأ التغيير السلمى والمنافسة المحترمة فى حدود المتاح، مؤكدا أنه إذا اختفى الإخوان عن الساحة السياسية فلن يكون هناك بديل عنهم وذلك وفقا لمبدأ احترام كل طرف للطرف الآخر والبعد عن سياسة الإقصاء، وأكد أيضا أنه يرى أن الجيش لن يلبى الدعوة للعودة للحياة السياسية وأن العنف الحالى وهو لن يجدى نفعا وسيعمق الألم ويزيد التخلف تخلفا.
وأكد "المصيلحى" أنه من غير المنطقى أن تكتفى القوى المعارضة للنظام باستنكار موقف الإخوان من مخالفاتهم الصريحة للدستور الذى قاموا بصياغته فضلا عن انفرادهم باتخاذ القرار، مشيرا إلى أن ذلك حتما يفتح الباب واسعا أمام الرئيس بأن يعلن للجميع أنه رئيس لكل المصريين فى الوقت الذى يقوم فيه بتنفيذ ما يتوافق مع رغباته هو فقط دون وضع آراء معارضيه فى عين الاعتبار .
وحول قانون العزل أكد أنه ليس من الإسلام أن يتم إقصاء أحد من المشهد السياسى وصياغة مادة فى الدستور تمنع أشخاصا بعينهم من مباشرة حقوقهم السياسية مشيرا إلى أننا حينما نقوم بوضع دستور غير قابل للتنفيذ عمليا فإننا بذلك نكون بحاجة إلى وضع دستور آخر لذلك الدستور مستنكرا اختزال الدين فى المظاهر من حيث اللحية والثياب القصيرة.
وتساءل المصيلحى عن برنامج الـ 100 يوم الذى أكد على حقيقة واحدة وهى أن يعمد النظام إلى "بيع الكلام" دون تنفيذ وعوده بشكل يجعلنا دائما نعيش فى زمن التمنيات.






