وانقلب حال الكثير من مبانى الوزارات والمدارس والمحلات فى بانجى، رأسا على عقب بعد انقلاب قام به متمردو سيلكا مطلع الأسبوع، وأجبر الرئيس فرانسوا بوزيزى على الفرار إلى الكاميرون.
وقالت مسئولة بوزارة الشئون الخارجية التى قالت إن اسمها كورين فقط "لقد دمروا كل شئ لقد كان الأمر مذلا حقا، يبدو أنهم سحقوا جمهورية أفريقيا الوسطى.. لقد أتوا على الدولة".
من جهته، زعم الناطق باسم المتمردين كريستوف جازامبتى أن قوات سيليكا إلى جانب القوات الفرنسية والإقليمية تقوم بدوريات فى شوارع بانجى، لوضع حدا لأعمال السلب والنهب وتوفير الأمن، وأضاف "لقد طلبنا من قادتنا وضع شارات لتحديد هويتهم، وإنهاء إطلاق النار المتفرق".
وشن متمردو سيليكا الذين اتهموا بوزيزى منذ فترة طويلة بخرق اتفاق سلام أبرم عام 2007، هجوما ضد الحكومة فى ديسمبر الماضى.









