قال عبد القادر هاشم، المتحدث الإعلامى لجبهة الإنقاذ بالإسماعيلية، إن مؤسسة الرئاسة تصر على إزالة ما تبقى من الدولة وهيبتها بعد أن سلمت قيادتها لمكتب إرشاد الجماعة فجاءت القرارات الرئاسية والإعلانات غير الدستورية خلال فترة توليه الحكم لتفضح التوجهات الديكتاتورية وتؤكد عجزه عن الوفاء بكل ما وعد به قبل انتخابه بهذه الأغلبية الضئيلة، التى نشك فى احتفاظه بها بعد كل هذا التردى الذى يعانى منة المواطن المصرى جراء تفرغ الجماعة للتسكين والتمكين بغض النظر عن مصالح الوطن من الداخل والخارج.
جاء ذلك خلال بيان أصدرته الجبهة الأربعاء، وأضاف أن الخطاب الأخير قبل القمة العربية، يؤكد أن الرئيس يلجأ إلى أساليب عفا عنها الزمن ولم تعد تثمر مع شعب مصر العظيم خاصة بعد الدرس الكبير، الذى لقنه للديكتاتور السابق ونظامه العنيد بعد ثلاثة عقود من الاستبداد.
وأكد البيان أن اعتقال الثوار أو التهديدات بذلك لن يخفى كل هذا الفشل الذى يحيط بالرئيس وجماعته على كل المستويات، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وبالنظر إلى حالة الاستقطاب التى تحرص عليها الجماعة من خلال العنف الذى يتنافى مع طبيعة المصريين على مر العصور.
جبهة إنقاذ إسماعيلية ترفض تهديدات الرئيس وتؤكد تآكل شرعيته
الأربعاء، 27 مارس 2013 11:55 م
عبد القادر هاشم المتحدث الإعلامى للجبهة بالإسماعيلية