أكد الكاتب الصحفى والبرلمانى السابق مصطفى بكرى، أن التاريخ لن يرحم كل من أعطى صوته للرئيس الدكتور محمد مرسى وكل إعلامى روج له فى حملته الانتخابية، موضحا أن قرار النائب العام بضبط وإحضار عدد من النشطاء السياسيين، تعبير عن أزمة حقيقية يعانى منها النظام الحاكم.
وأضاف بكرى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن النظام الحاكم أصبح هدفه الوحيد تصفية حساباته مع الجميع وتركيع الشعب المصرى، مشيرا إلى أن حملة تصفية الحسابات بدأت بالقبض على النشطاء السياسيين وثوار التحرير، وأنها ستمتد إلى السياسيين والحزبيين والذين من المتوقع ترشحهم لمجلس الشعب القادم حتى لا ينافسهم أحد.
كما أعلن بكرى أن تلك الممارسات ستكون بداية لسقوط حكم اﻹخوان الذى وصفه بالمستبد، مطالبا القوى السياسية والمدنية بالتوحد للدفاع عن حرية المصريين جميعا ووقف تلك الممارسات التعسفية، مطالبا النائب العام بعدم التصرف بازدواجية بتركه من اعتدوا على المتظاهرين أمام الاتحادية وعلى الصحفيين بالمقطم، والقبض على رموز وطنية شريفة.
أكد أن التاريخ لن يرحم "مرسى"..
"بكرى": تصفية الحسابات ستطول السياسيين المتوقع خوضهم الانتخابات
الأربعاء، 27 مارس 2013 03:06 ص
مصطفى بكرى