واستهل الفيلم التسجيلى الانتهاكات بتحطيم منصة القوى المدنية فى مليونية "كشف الحساب" 12-10-2012، والتى دعت لها القوى آنذاك لمحاسبة الرئيس عن وعود المائة يوم التى تضمنها برنامجه الانتخابى.
كما قام الفيلم بتسليط الضوء على أحداث "الاتحادية"، عندما فضت التيارات الإسلامية اعتصام القوى المدنية هناك، وقاموا تعذيب النشطاء على باب قصر الرئيس، والاعتداء على عدد من المواطنين المشاركين فى الاعتصام بشكل مهين.
كما تطرق أيضا إلى حصار مدينة الإنتاج الإعلامى الأول، والاعتداء على الإعلاميين، بالإضافة إلى حصار المحكمة الدستورية العليا، ومنعها من تنفيذ عملها، وكذلك أحداث رفح التى لم يعرف الجانى فيها حتى الآن.
وتناول الفيلم عددًا من الأزمات التى يمر بها الوطن، وعلى رأسها أزمة الخبز وأنابيب البوتاجاز، وكذلك أزمة السولار، بالإضافة إلى غياب دولة القانون، حينما قام عدد من المواطنين بمعاقبة من سموهم بـ "المجرمين" والتمثيل بجثثهم.








