فقد حزب الحرية اليمينى المتطرف فى النمسا الحكم فى ولاية كارنثيا، وهى الولاية الوحيدة التى كان يحكمها الحزب حتى الآن، وذلك بعد أن اتفقت ثلاثة أحزاب محلية على تشكيل ائتلاف حكومى فيما بينها لتولى السلطة فى الولاية.
وتولى الحزب اليمينى الحكم فى هذه الولاية الواقعة جنوب النمسا على مدى 14 عاما حتى الآن، ولكنه لم يحصل خلال الانتخابات المحلية التى أجريت مطلع الشهر الجارى سوى على 17% من أصوات الناخبين مقارنة بـ 45% فى الانتخابات الماضية.
ويضم الائتلاف الحكومى المحلى الجديد الحزب الاشتراكى الديمقراطى وحزب الشعب المعروف بوسطيته وحزب الخضر النمساوى.
وجاءت هزيمة حزب الحرية فى الانتخابات بعد أن رأت محكمة نمساوية أن بعض قيادات الحزب فى كارنثيا متورطون فى فضائح تتعلق بمنح الجنسية لأجانب فى النمسا وإساءة استعمال صناديق المال العامة بالولاية.
ومن المقرر أن تجرى النمسا انتخابات برلمانية عامة فى سبتمبر المقبل.
وتشير بعض استطلاعات الرأى إلى أن نسبة تأييد حزب الحرية تتراوح ما بين 18% و20%، مع تقدم الحزب الاشتراكى الحاكم وحزب الشعب.
حزب الحرية النمساوى يفقد السلطة فى الولاية الوحيدة التى كان يحكمها
الثلاثاء، 26 مارس 2013 08:29 م
البرلمان النمساوى