حذرت السفارة الأمريكية فى كينيا رعاياها من توترات محتملة مطلع الأسبوع المقبل حيث من المقرر أن تفصل المحكمة العليا فى الطعن القانونى على نتائج الانتخابات الرئاسية المقدم من المرشح الخاسر رايلا أودينجا.
ويزعم أودينجا حدوث انتهاكات واسعة خلال المرحلة الأولى من التصويت والتى جرت الشهر الماضى وأسفرت عن فوز منافسه أوهورو كينياتا ابن أول رئيس لكينيا الذى وصف الانتخابات بأنها "حرة ونزيهة".
وتعد القضية اختبارا جديدا للديمقراطية فى كينيا بعد أن فجر النزاع على نتائج الانتخابات التى جرت قبل خمس سنوات توترات قبلية أدت لسقوط قتلى.
ولا يتجاوز عدد المواطنين الأمريكيين فى كينيا الآلاف ويشكلون جزءا من جالية أجنبية كبيرة فى بلد يعد مركزا للتجارة والشركات متعددة الجنسيات كما يستضيف المقرات الإقليمية لوكالات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية.
وحثت السفارة الأمريكية رعاياها على الابتعاد عن أى احتجاجات وان بدت سلمية.وقالت "قد يكون هناك رد فعل عام قوى على الحكم لذا تحث السفارة الأمريكية بقوة كافة المواطنين الأمريكيين على تجنب التجمعات والاحتجاجات والمناطق التجارية فى وسط المدينة والأحياء الفقيرة والجماهير الضخمة من أى فئة."
المرشح الخاسر رايلا أودينجا