ويقول حسين لوكالة فرانس برس "عدت قبل ثلاثة أسابيع لأنه لم تعد هناك منطقة يمكن أن نكون فيها بأمان، لذلك من الأفضل أن نلازم منازلنا".
ويضيف التاجر الحلبى الذى عاد كغيره من سكان المدينة الذين كانوا نزحوا هربا من أعمال العنف التى تشهدها حلب منذ يوليو الماضى، "فى السابق، كنا نبحث عن مناطق أكثر أمنا لتجنيب أولادنا أصوات القصف. لكن لم يعد هناك مثل هذه الأماكن فى سوريا".


















