وأوضحت الحركة فى بيان صادر له بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" أنه بعد شهور من احتدام الأزمة السياسية وانقسام المجتمع فى مشهد شديد الاستقطاب، خرج علينا متأخراً بالتهديد والوعيد بعد مهاجمة جماعته ولكنه لم يحرك ساكناً عند انتشار الميليشيات أمام قصر رئاسته، بما يؤكد الكيل بمكيالين.
وأشار البيان كنا نأمل أن يقوم الرئيس برأب الصدع فى بنيان المجتمع، ووأد الصراع بين الفصائل الوطنية بعد وصول حالة الاستقطاب إلى مرحلة خطيرة على الوطن تلونت بالعنف والتخريب الذى رفضناه ونرفضه بكل أشكاله، موضحا أن الرئيس مازال يلقى التهم بدون أدلة أو متهمين ويستبق تحقيقات النيابة، ويشير إلى أصابع ومؤامرات خارجية بدون الكشف عنها.
وتمنت الحركة أن تكون مصر كما حلمنا بها فى ثورة يناير العظيمة ولن نسمح بإعادة إنتاج النظام المخلوع مرة أخرى مهما حدث ولن نترك حلمنا حتى يتحقق.