أكد أيمن أبو زيد السيد (28 سنة) من منطقة المنيل بالقاهرة والذى تم إلقاؤه بمنطقة القوس الفاصلة بين المنفذ الليبى والمنفذ المصرى عقب استقرار حالته النفسية نسبيا أنه سافر إلى ليبيا منذ 3 أشهر واستقر بمنطقة الزاوية غرب العاصمة طرابلس للعمل هناك، وأنه تم إلقاء القبض عليه من الشارع منذ فترة دون مبرر رغم أنه دخل ليبيا للعمل بطريقة شرعية وتم اقتياده للسجن، وهناك تعرض لكافة أنواع التعذيب والصعق بالكهرباء بعد تمزيق ملابسه، وتمت مطالبته بعمل تحاليل لمعرفة إن كان مصابا بالالتهاب الكبدى الوبائى من عدمه وهو ما لم يكن فى مقدوره مما زاد من معاناته حتى تم ترحيله من طرابلس إلى الحدود مع مصر، حيث تم إلقاؤه بالقرب من المنفذ المصرى فى حالة سيئة.
تم تحرير محضرا بالواقعة بنقطة مستشفى مطروح العام تحت رقم 18 أحوال، وأشار التقرير أنه يعانى من حالة هياج عصبى شديد ومصاب بسجحات وكدمات بالبطن والظهر والأطراف السفلية.
على جانب آخر، تجمع عدد من شباب مطروح بالمستشفى للاطمئنان والوقوف على حقيقة ما تعرض له الشاب المصرى من إزاء وانتهاك صارخ على الأراضى الليبية وقد أعربوا عن استيائهم الشديد لما تعرض وطالبوا السلطات المصرية باتخاذ موقف حاسم لحماية المصريين فى ليبيا وإلا ستكون هناك ردود شعبية على كل الانتهاكات الليبية فى حق المصريين هناك.


