الفرنسية: نقمة "شباب الثورة" على الإسلاميين فى مصر تزداد.. يتهمون الإخوان بإعادة إنتاج نظام قمعى.. ويهاجمون مقراتها ثلاث مرات فى أسبوع.. ويرفعون شعار: كذابون يخدعون الناس تحت ستار الدين

الأحد، 24 مارس 2013 01:52 ص
الفرنسية: نقمة "شباب الثورة" على الإسلاميين فى مصر تزداد.. يتهمون الإخوان بإعادة إنتاج نظام قمعى.. ويهاجمون مقراتها ثلاث مرات فى أسبوع.. ويرفعون شعار: كذابون يخدعون الناس تحت ستار الدين أحداث المقطم

(ا ف ب)
بعد عامين على سقوط نظام حسنى مبارك، يرى العديد من "شباب الثورة" أنه لم يعد أمامهم سوى اللجوء إلى العنف "كرد فعل على عنف الإخوان" فى إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة فى مصر والمتهمة بإعادة إنتاج نظام قمعى يضرب عرض الحائط المبادئ الديمقراطية التى قامت من اجلها الثورة.

وشهدت المنطقة المحيطة بهذا المبنى الكائن فى منطقة جبل المقطم ثلاث مرات فى أسبوع واحد أعمال عنف بين المتظاهرين الغاضبين وبين الإسلاميين وقوات الشرطة أوقعت عشرات الجرحى.

ويدل استهداف مكتب إرشاد جماعة الإخوان على أن الحركة الإسلامية باتت تعتبر مع مكتبها السياسى مركز السلطة الحقيقى وليس الرئيس محمد مرسى المنتمى إليها.

وانتشرت قوات الأمن المركزى السبت أمام المقر غداة صدامات "جمعة الكرامة" التى أدت إلى إصابة أكثر من 160 شخصا.

وسميت هذه التظاهرة "جمعة الكرامة" ردا على اعتداء عدد من شباب الإخوان الأحد الماضى على ناشطين كانوا يرسمون رسوم "جرافيتى" على جدران المبنى والشارع الكائن فيه وصفع أحدهم ناشطة معارضة صفعة قوية على وجهها ما أثار موجة استنكار عارمة.

وفى اليوم نفسه، تم الاعتداء على عدد من الصحفيين والمصورين كانوا فى الموقع لتغطية الإحداث ما أسهم فى تفاقم أجواء التوتر بين الجماعة وقسم كبير من الصحافة المصرية التى يتهمها الإخوان بعدم الحياد وبمحاولة تشويه صورتهم.

ويقول شريف عبد الونيس 28 عاما،" نحن لسنا بلطجية نحن ندافع عن حقنا فى الحياة أمام من يريدون قهرنا من جديد".

ويقول الشاب الملثم أشرف صبرى (21 عاما)،" العنف الذى نقوم به رد فعل لعنف الإخوان هم نكلوا بنا من قبل ولم يحاسبوا وهو ما دفعنا أيضا للعنف وسنستمر فيه".

كذلك يقول الجواهرجى الملتحى أحمد كريم (38 عاما) فيما كانت معركة طاحنة ببن الإخوان والمتظاهرين تدور أمام محله،" الإخوان يتعاملون بعنف بالغ ثم يلومون الشباب على الرد بنفس الوسيلة هذا عبث".

وجرت مهاجمة أكثر من 30 مقرا للجماعة ولحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها منذ انتخاب مرسى فى يونيو 2012.

فالتضامن الذى ظهر مطلع 2011 ضد مبارك بين هذه الحركة الإسلامية المنظمة جيدا و"شباب الثورة" لم يستمر طويلا.

وفى فيديو أعده موقع "مصرين" الإعلامى تظهر أعمال العنف الحالية وكأنها امتداد للثورة التى طردت مبارك من السلطة.

ويقول المتظاهرون "الإخوان كذابون يخدعون الناس تحت ستار الدين" لقد أصبحوا "الحزب الوطنى الجديد" فى إشارة إلى حزب مبارك السابق.

ومرسى الذى انتخب فى يونيو 2012 ديمقراطيا، هو أول رئيس مدنى بعد أن تعاقب عدد من العسكريين على الرئاسة فى مصر.

لكن مرسى منح نفسه صلاحيات واسعة جدا بموجب إعلان دستورى أصدره فى نهاية 2012 ثم عمل على تبنى دستور يرسخ سلطة الإسلاميين الأمر الذى آثار غضب المعارضة.

وما يزيد النقمة محاولتهم السيطرة على كل مفاصل الدولة إضافة إلى حالة الانفلات الأمنى والأزمة الاقتصادية الخانقة التى انعكست خصوصا فى تراجع احتياطى النقد الأجنبى إلى "مستوى حرج" بحسب البنك المركزى حيث انخفض إلى نحو 5.13 مليار دولار فى نهاية يناير الماضى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة