أنا لا أعرف كيف يكون رجال ذو دين وعلم وخلق، ويقال عليهم داعون وعلامة وينطق لسانهم بما لا يليق برجال حاملين كتاب الله مع أنى أشك فى ذلك، حيث إن الرسول الكريم والصحابة علمونا أن نقابل السيئة بالحسنة وألا ننطق بما يخالف شرع الله حتى لو كانت هناك أذية فى المقابل، هكذا يقول الدين وهكذا يطالبون بتنفيذ شرع الله، ولكن عندما أجد أن أحد الشيوخ يقول إن القوى المدنية ما هم إلا "رقاصين" ومطبلاتية وخراب على البلد إذا ماذا يقول العامة من الناس ولماذا لا يقولوا عن الذين يمارسون الإسلام السياسى كذابون ومنافقون ويفعلون الفحشاء بالطرق العامة، ويكذبون على خلق الله ليصلوا إلى مصالحهم الشخصية والمناصب والكراسى وليس مصلحة الوطن، هناك دلائل على ذلك وقضايا تبرهن على هذا ولماذا لا يقول على من أوعد، ثم أخلف ما تسمية هؤلاء وماذا نقول عنهم سواء كانوا شيوخا أم عامة من الشعب.
إنى أقول للشيوخ المدعون اتقوا الله فينا، وفى الوطن لعن الله مشعل الفتنة ومن أيقظها وهل أنتم لديكم صكوك دخول الجنة، أيها الشيوخ المدعون يجب عليكم أن تبادروا بما تحملوا من دين إسلامى وما تحفظونه عن رسول الله أن تجمعوا ولا تفرقوا أن تعظوا وتجادلوا بالتى هى أحسن وأقول لكم شركاؤنا فى الوطن لهم دينهم ولكم دينكم، وأقول لكم إن رسول الله صل الله عليه وسلم عاهد اليهود وكان يؤتمن على أماناتهم ومات صلى الله عليه وسلم وهو يرهن درعه عند أحدهم، أيها الشيوخ المدعون إنى لا أرضى على نفسى عندما أقول هذا لكم، وأنا لا علم لى بدين الله، كما لكم ولكنى أقولها لكم كما فعل الحسن والحسين ليعلما شيخا كبيرا كيف يتوضأ أتمنى من الله أن ترجعوا عن أقوالكم وتتوبوا إلى الله ورسوله وتطلبوا المغفرة وأذكركم أنكم تسبوا وتكفروا مسلمين يقولوا اشهد أن لا الله ألا الله وان محمد رسول الله.
صوره - ارشيفيه