وأضاف العريان فى تدوينة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "عش رجبا تر عجبا.. القوى التى تنسب نفسها للدولة المدنية، وتدعى أنها تدافع عن الحريات الخاصة والعامة أصبحت اليوم تريد فرض وصاية من هئية غير منتخبة ولها احترام كبير، ﻷنها من كبار العلماء على السلطة التشريعية التى انتخبها الشعب، بتأويل فاسد لنص دستورى يدرك حقيقته من وضعه بالدستور. اسألوا عمرو موسى وأيمن نور قبل ادعاء المدنية. كما أنها تحارب السياحة وتشجع وتستأجر الصبية لتدمير أحد أكبر الفنادق المصرية، بينما يشجع ويروج للسياحة اﻵن اﻷحزاب ذات المرجعية اﻹسلامية. إضافة إلى تهربها من اﻻنتخابات البرلمانية بحجج غير واقعية، بينما تطالب بإلحاح بانتخابات رئاسية.
ويتابع، وفى النهاية تصرخ من القبض القانونى بطلب من الإنتربول الدولى على متهم بجرائم ضد اﻹنسانية، دفاعا عن مصالحها المالية وخوفا من فضح حقائق يمكن أن تفسر لنا ماذا يحدث فى بر مصر، وخشية من أن تمتد الحملة إلى الجبهة الشرقية. وفى الجعبة الكثير. وإن عدتم عدنا.