الفنان السكندرى وائل شوقى، أحد المشاركين فى البينالى، والحائز على جائزة البينالى عن عمله (أقوال 10:120)، وهو مقطوعة موسيقية غنائية يقدمها 32 مؤديا باكستانيا، باستخدام موسيقى "القوالى" وهى موسيقى صوفية من جنوب آسيا واللغة المستخدمة فى الغناء هى لغة "الأردو" وهى لغة العمال الباكستانيين.
كما يشارك شوقى بعرض فيديو (العرابة المدفونة) وهو عرض بالأبيض والأسود يدور حول مجموعة من الصبية يرتدون ملابس رجال كبار مع شوارب تم لصقها، وتحل أصوات الراشدين محل أصواتهم، يعيدون سرد قصة ألفها الكاتب المصرى محمد مستجاب، يستفيد شوقى من خبراته الخاصة مع المنقبين والباحثين عن الكنوز فى الصعيد المصرى بغية دراسة تلك الحكاية الرمزية عن سذاجة إتباع الأسلاف دون وعى وتدبر.
من ضمن المصريين المشاركين أيضا الفنان مجدى مصطفى بعمله التركيبى الصوتى (خلايا صوتية: أيام الجمعة) من مواد مختلفة (غسالات – ميكروفونات ومنصات صوت، ومكبرات صوت ) وهو عمله التركيبى الثانى ضمن سلسلته خلايا صوتية (2009-2012) وهو كناية عن استحضار تجريدى للحى الذى يقيم فيه الفنان بالقاهرة (أرض اللواء)، وذلك كما يتبدى فى يوم الجمعة الذى هو يوم الصلاة بقدر ما هو يوم الأعمال المنزلية، حيث يتم توقيت عدد من غسالات الملابس القديمة المصنوعة يدويا التى جمعها من حيه يتم توقيتها لتدور فى فترات متعددة، وتقوم الميكروفونات بتكبير دوران الآلات الفارغة، والتى تدور على خلفية خطبة الجمعة التى تبث من ثلاثين مذياعا، وضعت أعلى برج فى الحى، وفى التسجيل يصف الشيخ النساء بوصفهن مجالا للانجاب تماما مثل المجالات الفارغة التى تدور فى الخلفية، الآلات ترمز بحد ذاتها للقيم الاجتماعية والثقافية مثل التطور التكنولوجى والحياة المنزلية.
كما تشارك الفنانة هالة القوصى بجدارية "غرفة الأساطير والخرافات"، والتى تصنف ضمن الفنون الدعائية التذكارية بإشارتها إلى الجداريات والعروض المشهدية ثلاثية الأبعاد "الديوراما" التى تحتفى بتاريخ مصر المعاصر، من خلال تصفية الأساطير والخرافات الحديثة لتتجلى أمامنا فى الجدارية قراءة أكثر تدفقا وإنسانية للتاريخ، بتباين شديد مع ما نتلقاه فى المؤسسات التعليمية فى مصر وأغلب دول العالم العربى.
كما يقدم الموسيقى حسن خان مقطوعة بعنوان "ذخيرة حية" وهى مقطوعة موسيقية يعزفها منفردا بالتصفيق مع رباعية وترية إلكترونية.


