يخشى لوبى المستوطنين اليهود النافذ أن تؤدى زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى إسرائيل إلى تجميد البناء فى المستوطنات فى الضفة الغربية المحتلة.
وقال أوديد ريفيفى عمدة مستوطنة أفرات القريبة من مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية "نحن نخشى أن تدفع الضغوط الأميركية على الحكومة نتانياهو إلى تجميد البناء مرة أخرى".
وتابع أن "الحكومة الجديدة قد تجمد المستوطنات بشكل أكثر سهولة من السابقة".
ويطالب الفلسطينيون بوقف الاستيطان للعودة إلى محادثات السلام المتعثرة منذ سبتمبر 2010.
