أعرب أحد كبار قادة المعارضة فى فرنسا اليوم، الثلاثاء، عن معارضته تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، معتبراً أنه يجب بدلاً من ذلك إقناع الروس بفرض "حظر جوى" على سوريا لمنع القصف.
وبينما يثير إعلان باريس مع بريطانيا تزويد المعارضة السورية بالأسلحة دعوات إلى الحذر فى فرنسا، رأى رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون تزويد المعارضة السورية بالأسلحة "أمر خطير.. لأننا لا نعرف بين أيدى من ستصبح الأسلحة غداً".
وتساءل هل تسليم أسلحة "دون أن نجازف نحن بأى خطر.. ليس بالنهاية طريقة من التنصل من المسئولية؟"، وأضاف "إذا أردنا منع طائرات الأسد من قصف المتمردين فيجب القيام بما تم فى ليبيا، أى فرض حظر جوى وإسقاط طائرات الأسد".
وتابع فيون عشية زيارة إلى روسيا تستغرق خمسة أيام سيقابل خلالها الرئيس فلاديمير بوتين، "يجب استصدار قرار فى الأمم المتحدة لم نتوصل إليه أبداً لأن الروس لا يريدونه، وأظن أننا لم ننته من كل المحاولات مع الروس لإقناعهم بعدم دعم" الرئيس السورى.
ومنذ الجمعة تعالت أصوات بقوة فى الطبقة السياسية الفرنسية تضاعف الأسئلة وتحذر من مخاطر انقسام فى الاتحاد الأوروبى بشأن رفع الحظر على الأسلحة وانتشار خطير للأسلحة فى منطقة متفجرة أصلا واحتمال دعم مقاتلين إسلاميين متطرفين.
وتحدث وزير الدفاع السابق ايرفيه موران عن "سياسة مجازفة" قد تؤدى إلى "تمزيق التوافق الأوروبى"، وتساءل "هل من مصلحتنا التسبب فى عسكرة المنطقة" التى تقع فيها إسرائيل ولبنان.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس الأحد، أنه منفتح على نقاش فى البرلمان حول احتمال تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، وقال "من المشروع تماما طرح تساؤلات لكن يجب الرد فى وقت ما".
صورة أرشيفية