وقال إيهاب مختار، المنسق العام للمظاهرة، إن الهدف من المظاهرة جاء من منطلق إيماننا بمشروعية مطالب ثورة 25 يناير المجيدة وعدالتها، وأن التمسك بأهدافها ومواصلة النضال الشعبى السلمى هو السبيل لإسقاط نظام القمع والاستبداد الحالى، حسب قوله.
وأضاف مختار، أن ممارسات السلطة الحالية، المتمثلة فى جماعة الإخوان المسلمين وأعوانهم ممن يسعون بشكل حثيث لضياع أهداف الثورة وتعالى الأصوات الهادمة لها، وغياب الرغبة السياسية فى تحقيق التغيير الشامل، والدفع للقبول بأنصاف الحلول، أدى إلى بوادر ضياع الهدف وخفوت الوعى الثورى.
وأشار إلى أن الشباب المصرى قام بمظاهرة غاضبة اليوم تطالب بإسقاط النظام وإسقاط الرئيس الدكتور محمد مرسى، وتساءل مختار ماذا فعل مرسى بعد انقضاء ثمانية أشهر على تولى سدة الحكم فى مصر، ولماذا عادت الخيام إلى ميدان التحرير، وتعالت الأصوات مطالبة بسقوط الرئيس محمد مرسى؟.
وأضاف أن اليوم وبعد وصول الرئيس مرسى إلى قصر الرئاسة وجماعة الإخوان من خلفه، ونتيجة لانعدام الخبرة وعزوف الرئيس عن الاستعانة بمستشارين أكفاء أصحاب الخبرة والتجربة، واختياره الاعتماد فقط على أهل الثقة المتمثلين فى جماعته وعشيرته، والمحاولات الحثيثة والمتعاقبة لإحكام السيطرة على مقاليد السلطة وعلى مفاصل الدولة، وقيامه بتعيين من ينتميون إلى جماعة الإخوان المسلمين فى المراكز القيادية بغية إحكام السيطرة على مقاليد الدولة، وفى ظل هذه الرغبة الجامحة فى إحكام السيطرة على البلاد، فقد ارتكب الرئيس مرسى كثيرا من الأخطاء السياسية والقانونية ورفض فى كثير من الأحيان الرضوخ للشرعية رغم قسمه على أن يحترم القانون والدستور.
فى حين قالت الناشطة سحر رمزى، رئيس الاتحاد العالمى للمرأة المصرية بأوروبا، إن الشباب المصرى قرر التظاهر تحت شعار الثورة مستمرة، ويجب إسقاط النظام الذى تأكد للجميع أن ولاءه ليس للشعب بل لمصالح أصدقائه فى الخارج أهم من مصلحة مصر، لذلك قرر شباب الثورة فى هولندا التظاهر أمام السفارة المصرية فى لاهاى كرسالة موجهة من الشباب للرئيس مرسى وعلى العاملين فى السفارة توصيلها لمن يهمه الأمر أن الثورة مستمرة حتى يحكم مصر رئيس يحترم كل المصريين ويحقق مطالبهم ولن يقبلو بأقل من ذلك.
وقالت سلوى الشاعر، نائب رئيس الاتحاد العالمى للمرأة المصرية بأوروبا، إن الشعب المصرى الذى شهدت له كل شعوب العالم بالنضج والرقى والتحضر بعد ثورته العظيمة، أصبح قادرا على فرز الصالح من الطالح، وقادرا على بناء دولته الحديثة التى يحكمها الدستور والقانون ويسودها العدل والمساواة، يشارك فى قياداتها جميع أبناء الوطن بلا استثناء.



