ولا تخفى على العيان مظاهر التقوى لدى خورخى برجوليو، حيث ترك بصمة لا تمحى فى "فيلا 21 وزباليتا"، وهو الاسم الكامل للضاحية التى تمددت إلى الحى المجاور.
وكان يحتفل بالقداس الإلهى ويغسل أقدام الأطفال الذين يتعاطون المخدرات خلال الاحتفالات ويشرب الماتى (الشاى فى الأرجنتين) فى نادى الرعية للمتقاعدين.
وقال الأب خوان ايساسمندى (32 عاما) وهو رجل بدين تغطى خديه لحية كثة سوداء وذو صوت جهورى "لا تحصى المرات التى جاء فيها برجوليو الى هنا عندما كان كاردينالا".
وأنشئ مركز للاعتناء باثنى عشر طفلا يتعاطون المخدرات ببادرة من الكاردينال برجوليو، كما يؤكد هذا الكاهن الشاب. وبتواضع يضيف أن حياة عشرة منهم قد أنقذت.
وأحيا انتخاب المونسنيور برجوليو على رأس الكنيسة الكاثوليكية أمالا جديدة فى هذا الحى البائس حيث يتكدس فى منازل تسرح فيها المياه المبتذلة، 50 ألف شخص هاجر القسم الأكبر منهم من باراجواي.




