رأيت ظلا يسرى فى خيالى فصرخت.. من أنت؟
هل.. هل هذا أنت؟
فبعدك عنى قد شوه صورتك فصرت وهما يفوق احتمالى
فاقتربت لأرى تفاصيلك
فرأيت خيوطا تنسج شكلا لم أعرف ملامحه
فقال لى: ألم تعرفنى؟!
أنا صديقك من يحفظ سرك
أنا من يوقظك من نوم قلبك
أنا من ينصحك وقت الشدة
أنا مؤنسك وقت العزلة
أنا مبتغاك يوم تضيق بك دنياك
أنا أباك آخذك من يداك لأعبر بك طريق الزمان
هل عرفت من أنا؟
أنا "ضميرك"
أراك لا تعرفنى وترانى أعرفك
دقت عندى ساعة حسابك
ترى من المنتصر
صوت الضمير أم القلب الضرير؟
صورة أرشيفية