تأتى الوقفة، احتجاجا على جرائم الحزب الحاكم، فى إجهاض الثورة، وخلخلة كيان الدولة، وإرهاب الشعب المصرى، وتكميم أفواه معارضيه، وحبس النشطاء، وتغييب العدالة الاجتماعية، والحرية، وإهدار كرامة المصرين، وتهديده للأمن القومى، وسوء أحوال مصر، منذ تولى رئيسه إدارة شئون البلاد.
وشهدت المنطقة المحيطة بالمقر تواجدا أمنيا مكثفا من قوات الأمن وسيارات المطافئ تحسباً لوقوع أية تجاوزات.


