دافع جون بيستول، رئيس إدارة أمن النقل بالولايات المتحدة، عن خطته المثيرة للجدل التى تتيح لركاب الطائرات أن يحملوا "المطاوى" معهم خلال الرحلات الجوية، رغم احتجاجات طقم المضيفين الجويين والمشرعين ممن يقولون بأن هذا من شأنه أن يعرض حياة الركاب للخطر.
وفيما كان أعضاء لجنة الأمن الداخلى بمجلس النواب الأمريكى يعكفون على مناقشة هذه الخطوة، خلال جلسة أمس الخميس، قال بيستول متحديا إن قراره يستند إلى معلومات تشير إلى تعرض الركاب لتهديدات، مؤكداً أنه لن يتراجع عن موقفه، وخلال كلمته لوح أعضاء اللجنة بـ"المطاوى" والعصى المستخدمة فى رياضات الجولف والهوكى.
كانت إدارة أمن النقل بالولايات المتحدة أعلنت، الأسبوع الماضى، أنه بدءاً من 25 أبريل المقبل سيسمح للركاب بحمل مدى لا يتجاوز طول نصلها ستة سنتيمترات خلال الرحلات الجوية.
ويتيح الاقتراح أيضاً أن يحمل الركاب العصى الخاصة برياضات الجولف والهوكى والتزلج والبلياردو.
وكان هذا القرار قد أثار غضباً بين صفوف المضيفين الجويين وبعض شركات السياحة والطيران والمسافرين، مشيرين إلى أن ذلك يهدد حياة الركاب وأطقم الضيافة على حد سواء.
واعترف بيستول، خلال الجلسة، بأنه كان يتعين عليه أولاً التشاور مع المضيفين الجويين قبل اتخاذ قراره لأنهم الأكثر تضررا بسببه، لكنه أكد أن معارضتهم لن تثنيه عن قراره.
واستعرض بيستول ما ورد فى تقارير أجهزة المخابرات، والتى تقول إنه بعد نحو 12 عاما من أحداث 11 سبتمبر عام 2001 فى الولايات المتحدة فإن جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة لا تزال تستهدف شركات الطيران الغربية.
وقال إن الخطر الرئيسى من هذه الجماعات يتمثل فى العبوات الناسفة غير المعدنية، مشيراً إلى أن "مطواة صغيرة توضع فى الجيب لن ينجم عنها سقوط مروع لطائرة، لكن الشحنة الناسفة يمكن أن تسقط الطائرة"، وأضاف أن إدارته تواجه خفضا فى ميزانيتها، لذلك فإنها فى حاجة ماسة إلى وضع أولويات للمخاطر التى تتهددها.
وأضاف أن مسئولى الإدارة يعثرون يوميا عند نقاط التفتيش على نحو ألفى مدية صغيرة توضع فى الجيب، وكل واقعة من تلك تستغرق نحو دقيقتين أو ثلاثة لرصد المدية ومصادرتها، مؤكداً ضرورة التركيز على استغلال هذه الوقت فى البحث عن الأسلحة الأكثر فتكا وليس "المطاوى" الصغيرة.
مسئول أمريكى يدافع عن فكرة حمل مطواة صغيرة على الرحلات الجوية
الجمعة، 15 مارس 2013 01:21 م
صورة أرشيفية