شهد ميدان الشون بالمحلة الكبرى محافظة الغربية، انقسام القوى الثورية والائتلافات والحركات الشبابية ما بين مؤيد للشرطة ومعارض لها، حيث قامت مجموعة منهم بتأييد الشرطة والهتاف.. الشعب والشرطة إيد واحدة.
بينما قام البعض الآخر بترديد الهتافات ضد الشرطة والمطالبة بالقصاص منهم ومن قتلة الشهيد محمد الجندى، واعتبار أن الشرطة هى اليد الغليظة التى تستخدمها الرئاسة فى البطش والفتك بالمتظاهرين وكان آخرها قتل الشهيد محمد الجندى والعديد من الناشطين والثوريين فى الميادين المختلفة، وطالبوا بإقالة وزير الداخلية وتقديمه للمحاكمة العاجلة وهتفوا ضد النظام وطالبوا بإسقاطه.