حذرت الحكومة المقالة التى تديرها حركة حماس فى غزة إسرائيل اليوم الخميس، من المساس بوزير الداخلية لديها عقب اتهامات له بالتخطيط لشن هجمات ضد الدولة العبرية.
وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو فى بيان "نحذر الاحتلال الصهيونى من المساس بوزير الداخلية فتحى حماد ونعتبر التصريحات التحريضية ضده تحمل دلالات خطيرة"، واعتبر أن التصريحات الإسرائيلية ضد حماد "مؤشر على جهوده فى مواجهة الأمن الصهيونى".
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة أوردت مساء أمس أن مسئولين فى حكومة حماس يخططون لشن هجمات ضد إسرائيل، خلافا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار الذى أعلن عنه بين الجانبين فى نوفمبر الماضى.
ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية قولها إن بعض مسئولى الحكومة المقالة، وبينهم وزير الداخلية حماد، ضالعون فى التخطيط لشن هجمات خطيرة ضد إسرائيل خارقين بذلك نقاط التفاهم فى اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت الإذاعة أنه تبين من التحقيقات التى أجريت مع عدد من المعتقلين أن حماس قد كثفت خلال الأشهر الأخيرة جهودها لشن هجمات وعمليات اختطاف، وذلك من خلال تعبئة نشطاء فى الضفة الغربية.
وبينت أنه تم فى الآونة الأخيرة اكتشاف مجموعة فى الضفة الغربية خططت لشن هجمات، تشمل وضع عبوات ناسفة واختطاف جندى أو مستوطن وإنتاج وإطلاق صواريخ، إلا أن اعتقال أعضاء الخلية حال ضد ارتكاب هذه الهجمات.
المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو